مؤسسة محسود تقدم تفريغ الاصدار المرئي المميز لـ طالبان باكستان فكوا العاني


مؤسسة محسود تقدم تفريغ الاصدار المرئي المميز لـ طالبان باكستان فكوا العاني

يسر اخوانكم في مؤسسة محسود ان تقدم لكم

تفريغ الاصدار المرئي المميز لـ حركة طالبان باكستان

“فكوا العاني”

تحرير الاسرى فرضٌ عليكم
تعميلاً لحكم النبي صلى الله عليه وسلم(فكوا العاني) الذي هو دين في رقابكم

قد قمنا بتبديل اجمل خان مع الحكومة بثلاثة اسرى
استلمنا هؤلاء الثلاثة من الحكومة بعد 4سنوات وشهر و3 ايام من الجهود المتواصله لتحرير اصدقائنا الاسرى وقد حرّرنا اصدقائنا من الحكومة وسنظل نسعى مدى حياتنا لتحرير اسرانا ولن نبيع اسرانا باذن الله

ومن يخرج في هذا الطريق فليتذكر قول الله تعالى”لايخافون لومة لائم”
والاشاعات التي تُذكر لا تزيد ولا تنقص من هممنا
الحمدلله نحن خرجنا لهذا الطريق بسبب عقيدتنا وايماننا بذلك
وموقفنا واضح وهو تحكيم شريعة الله على ارضه
ونتيجة جهادنا هي الشريعة واقامة شرع الله تعالى

لم يكونوا كذلك , ولم اكن افكر بانهم سيضرونني , وحتى جنود طالبان لم يظهروا لي ان ذلك وقع بسببي.

اثنين من الاسرى فقدوا عقلهم بسبب التعذيب, ولكن السجانين لم يصدقوا ان هؤلاء فقدوا عقلهم فكان المحققين يشربوهم البول فإذا شربوا ذلك تيّقنوا انهم فعلاً قد فقدوا عقلهم

فنحن تحت قيادة “أمير المؤمنين” (الملا محمد عمر) حفظه الله من تركستان الشرقية الى مراكش جميع المجاهدين متحدين وبإذن الله سنسأل عن الاسرى و عن دماء الشهداء و دمعات اليتامى و الارامل

ان شاء الله هذا هو الحل لان هؤلاء لا يفهمون الا هذه اللغة , وهو القتال في سبيل الله فاستمروا على القتال

استقبالية الاسرى الثلاثة الذين تم تحريرهم من سجون الاستخبارات الباكستانية مقابل الاسير لدى حركة طالبان باكستان البروفيسر أجمل خان

كلمة :
القائد “سيف الله حقاني”حفظه الله
مسؤول “نوشهره , صوابي , شارسده”

اخواني المجاهدين والمسلمين الغيورين!
أيها الحضرات هذا المنظر الذي تشاهدوه اليوم
اُجبرنا لتوضيحه حتى نبيّن حقيقة ماينشره الاعلام الباكستاني من أكاذيب على عامة المسلمين (بأنه تم الافراج عن البروفيسر”اجمل خان” بسبب عملية عسكرية للجيش) ومايصيب المسلمين من حزن على مثل هذه الاخبار الكاذبة
والحقيقة هي أن الحكومة الباكستانية قامت بمبادلتنا بثلاثة من أسرانا مقابل الافراج عن الأسير لدى الحركة البروفيسر”أجمل خان”
استلمنا هؤلاء الثلاثة من الحكومة بعد 4سنوات وشهر و3 ايام من الجهود المتواصله لتحرير اصدقائنا الاسرى وقد حرّرنا اصدقائنا من الحكومة وسنظل نسعى مدى حياتنا لتحرير اسرانا ولن نبيع اسرانا باذن الله
ثانياً: قد وصل الظلم والوحشية والهمجية التي تتعامل بها الحكومة الباكستانية مع شعبها لدرجة أن كل شخص اليوم اصبح باغي ولسان حاله يقول لا نعترف بـ القانون الباكستاني ولا نعترف بـ باكستان !
لان قانونها “جمهوري””كفري”، وتسميتها بالجمهورية خطأ بل هو نظام جبري، لهذا اصبح كل شخص ينادي بالبغاوة ضد هذا القانون.

وتيقّنوا أن مجاهدي حركة طالبان باكستان هم من سيضمدوا جراح المسلمين والمجاهدين ان شاءالله، وسنحرر المسلمين من هذا الظلم عاجلاً غير آجل..
نحن جميعاً تحت قيادة مولانا (فضل الله) حفظه الله امير حركة طالبان باكستان، سنظل نجاهد في سبيل الله بإتحاد واتفاق تحت قيادة مولانا (فضل الله) ان شاءالله
، وستقيم الخلافة الراشدة في باكستان عاجلاً غير آجل بإذن الله.

نقدم لكم مقتطفات من المقابله التي قامت بها ( ديوه ريديو) احدى الاذاعات المحلية مع نائب المدير العام في “كلية بيشاور الاسلامية” البروفيسر (اجمل خان) الاسير لدى حركة طالبان باكستان، وبعض ماشاهده الاسير لدى الحكومة الباكستانية (اظهار أفضل) حفظه الله خلال ايامه التي قضاها في سجون الاستخبارات السرية.

اجمل خان :
عندما خلدت الى النوم جاء رجل وقام بتقييد يدي ورجلي بالسلاسل، وبعد قليل جاءني مرة اخرى وقال: لاتحزن واعف عنّي، قد أخطأت! فتعجّبت ماهو الخطأ الذي صدر منه؟! فقام بفك السلاسل عن يدي ورجلي.

اظهر افضل :
في الليلة الاولى عندما قاموا بأسري كان ذلك عند موعد صلاة “العشاء”، كنت لم اصلي بعد، فذهبوا بي إلى قسم التوقيف في الشرطة أخرجوا ماكان في جيبي، وعندما اتى المفتش قاموا بتعليقي بحيث أن قدمي كان موضع رأسي ورأسي موضع قدمي، وضربوني وآذوني لدرجة انني كنت لم استطيع أن اصلي ولم يأذنوا لي ان اصلي العشاء، كنت لم استطيع ان اصلي بسبب شدة الضرب الذي تعرضت له، فكان الدم يسيل من ركبتي، وعلّقوني لساعات كثيرة، كانوا يضعون الماء في انفي، وكانوا طلبهم هو فقط اننا نقرّ باننا “مجاهدون” ومن “طالبان”، تعرضت للتعذيب الشديد في أول أيام اعتقالي، كانت خمس سيارات تقلنا وكنّا معصوبي الاعين وألبسونا العباءات وربطوا أيدينا من الخلف، وكان اربعة او خمسة اشخاص يمسكون بي، كنت لاأستطيع المشي من شدة الضرب الذي تعرضت له مدة ساعتين متواصلة

اجمل خان :
عندما وصلت قاموا بتقديم الماء والشاي لنا، وقالوا لي أن اصلي، ثم حضروا لي طعام العشاء.

اظهر افضل :
في هذا الوقت لم يأذنوا لنا بالنوافل والذكر، ولم تكن هناك طريقة لاننا لم نستطيع حتى أن نتيمم أو نتوضأ، حتى الفرائض لم يأذنوا لنا بها، ولكن كنّا نصليّها بإشارة العين، العنبر الذي كنّا به كان هو “بيت الخلاء”، فكنّا نصلي في هذا المكان النجس ، قلت “للسّجّان” أخبرونا عندما يدخل وقت الصلاة لأننا كنّا في ظلام لم نرى الضوء ولم نسمع صوت الآذان! فأجابني: لم يُأمر لنا بذلك! فكنّا نصلي كل وقت لم يكن لدينا علم بالأوقات وكنّا نتركها في ذمة الله لأنه هو الذي يقبل عن عباده.

اجمل خان :
لأنني كنت مريض القلب، فكانوا يعالجونني ويحضروا لي الادوية التي كنت احتاجها.

اظهر افضل :
كثير ممن كانوا معي قد فقدوا عقلهم بسبب شدة التعذيب, علامة فقدان عقلهم هي أنهم كانوا يصرخون، أمّا المفتشين فكانوا لايصدّقون ذلك، فكانوا يشربوهم البول، فإذا شربوا ذلك تيقّنوا أنهم فقدوا عقلهم، فالذي كان لايشرب البول كان يعذب عليه أكثر، قد مرت أمامنا الكثير من هذه الوقائع، أما “كبار السن” فكانوا يمسكوهم من لحيتهم البيضاء ويشدوهم ويضربوهم ضرباً شديداً،
هناك شيء اخر و هو ان “ليلة الجمعة” كانت ليلة خاصة للتفتيش لان “ليلة الجمعة” تكون ليلة مباركة

اجمل خان :
أول لقائي كان مع (حكيم الله محسود) رحمه الله والذي كان وقتها أميراً للحركة، فتحدّثت معه وقال لي: ليس لنا أي عداوة معك، وليس لنا أي عتاب منك، ولم تعمل بعمل كان فيه ضرر لنا.
في اللقاء الأول قال بعد عدة ايام سألتقي بك مرة اخرى، إذا كان لديك أي سؤال فأسأل ان شئت..
وبعد “أسبوع” أو”عشرة” أيام تقريباً ألتقيت مرة أخرى بـ(حكيم الله محسود)رحمه الله، في هذه المرة تحدّثت معه مدة “اربعة”أو”خمسة” ساعات متواصلة.
قد سألت منه عدة أسئلة مختلفة واجابني بها، وكان من ضمن الاسئلة التي سألتها:
لماذا أنتم ضد تعليم الفتيات؟
فأجابني(حكيم الله محسود): نحن لسنا ضد تعليم الفتيات، التعليم ضروري، ولكننا ضد النظام التعليمي المختلط، بأن يجلس الفتى والفتاة ويدرسون في مكان واحد، نحن نريد لكل منهم نظام منفصل.
وأيضاً سألته سؤال آخر وهو:
ماهو هدفكم من الجهاد؟ لماذا تجاهدون؟
فقال: ليس لنا هدف سوى “تحكيم الشريعة”، إذا قامت اليوم الحكومة بتحكيم الشريعة، فنحن عبيدهم، وسنفعل مايُقال لنا، لهذا هدفنا هو واحد وهو “تحكيم الشريعة في باكستان”
فقلت له: ياأمير! جماعة الدعوة والتبليغ يجتهدون حتى يتعلم الناس احكام الدين، وبعد أن يعلم الجميع ذلك ستنفذ أحكام الشريعة في البلاد.
فقال لي (حكيم الله محسود): بعد كل ذلك الجهد لن تحكم الشريعة، لأن التبليغ يسير ببطىء شديد، والله اعلم ستحكم الشريعة بعد” هذا الجهد” أم لا! أمّا عن طريق الجهاد فسيحصل ذلك بسرعة ان شاءالله.

اظهر افضل :
كانت الاسئلة ممنوعة لنا لاننا كنا اسرى واي سوال كانوا يسالونه او كانوا يجيبون بانفسهم فكانوا يجبروننا على موافقتهم عندما كنا نخبرهم بالادلة حول الجهاد كانوا ينكرونه او عندما كنا نسمعهم اية من القران او حديث رسول الله فكانوا يقولون يصراحة لا نؤمن بذلك , احد المرات تأذيت كثيرا فاسمعتهم حديث رسول الله فقال لي لا تسمعني الحديث لاننا لا نعمل على هذا , ولا أومن به وانا سافعل ما أومر به

المذيع يسال اجمل خان :
انت قلت أن طالبان كانت تهتم بك، ولم تؤذيك ابداً، هل فكرت بأنك من الممكن أن تتعرض للأذى بعد استشهاد اميرهم (حكيم الله محسود) بقصف طائرة بدون طيار؟!

اجمل خان :
لم يكونوا كذلك، ولم أفكر في ذلك ابداً، وحتى جنود طالبان لم يظهروا لي أن ذلك وقع بسببي.

اظهر افضل :
وعندما كان يشّتد التعذيب والضغط عليّنا، فكنا نعرف أن هناك عملية قام بها المجاهدون ولذلك يشتدّون علينا، لم نكن نحن “المجاهدين” فقط المعرضين للتعذيب والمضايقات فحسب، بل جميع الاسرى كانوا يتعرضون لذلك، وكان ذلك التعذيب بمختلف الاشكال، فاحياناً كانوا يضعون في اكلنا مايؤذينا، واحياناً يكون في النهار بشكل التحقيق ، واحياناً ينتهكون أعراض ” العلماء ” و “كبار السن” فكانت المضايقات بمختلف اشكالها.

اجمل خان :
كنت اسكن في منزل جندي من جنود “طالبان”، ولأن المعسكر كان مزدحم، فتحسس الاخ أن ذلك سيضايقني، فقال لي اذا تريد آخذك معي إلى بيتي لتنام هناك براحة؟ فقلت حسناً وذهبت معه إلى بيته وكان جداً يعتني علي.

اظهر افضل :
كان التفتيش معي متواصلة, لمدة8اشهر و 12 يوم ولم يكن هناك أي فرق، فكانوا يقومون بإيقاظنا قبل صلاة الفجر، فكان يأتي المفتّش ويوقفنا، وكنّا على هذا الحال “واقفين” إلى الساعة “الواحدة ليلا” فكانت ارجلنا تتورم وتنتفخ بسبب الوقوف المتواصل، وبسبب أني كنت حديث الاسر فكنت أتعرض للضرب والتعذيب الشديد، فكنت احياناً لاأستطيع الوقوف من شدة مااتعرض له، وكانوا يجبرونني على الوقوف فيعلقونني” بحيث أن أطراف اصابعي كانت تلتصق بالأرض وبقية جسدي كان معلقاً في الهواء، فكنا على هذا الحال معلقي الايدي ومعصوبي الاعين.
أما النوم في مدة 8 أشهر و12يوم فكنت لا انام إلا قليل، لاننا كنا نقضي يومنا بالوقوف أو معلقين في وسط العنبر، بعيد عن الجدار في منتصف الغرفة بحيث اننا كنا لانستطيع أن نتكىء على الجدار.
كانوا لايخبروننا عمّا يحدث في الخارج، لانهم لو أخبرونا عنها فسيفرحنا ذلك، فلم نسمع أي خبر سعيد في هذه المدة “4سنوات وشهر” أما عن اطمئنان القلب فـ الله جل جلاله رزقنا ذلك بفضله بينما هم لم يكونوا يقولون او يفعلون اي عمل يفرح الاسرى بل كانوا يجعلوننا في ضغط مستمر

اجمل خان :
عندما كنت اسيراً لدى الحركة كانوا ينادوني بـ الحاج وعندما التقيت بـ(سجنا)كان يناديني بـ اخي الكبير

اظهر افضل :
كانوا ينظرون إلينا في السجن بحقارة وكأننا كفّار، وكانوا ينادوننا يا”ارهابين” ويا”لصوص”، فكانوا ينادوننا بأسماء سيئة وكانوا ويسبّونا ويسبوا اخواتنا وأمهاتنا، وبناتنا وكل لقب سيء كانوا ينادونه به, وكانوايظنون أن ذلك فخر ويفتخرون به مع أن هذا ليس بموضع فخر؛ في احد المرات اتى المفتش وشتم احد السجناء وبعد نصف ساعه اتى مرة اخرى وقال للسجين ماقلته لك كنت مأمور به من كبيرنا، وليس لي أي علاقة تربطني بك حتى أقول لك ذلك، ولكني مجبرٌ على شتمك، مما يعني أن السجان يعمل على مايُأمر به، وان كان في ذلك انتهاك لحرمة المسلم!

بيان مولانا (فضل الله خراساني) حفظه الله
أمير حركة طالبان باكستان
عند استقبال الاسرى الذين تم الافراج عنهم
مقابل الافراج عن البروفيسر(اجمل خان(

الحمدلله القائد “سيف الله” قد تحدّث بإختصار وبيّن حقيقة الوضع الحالي، ولأن الاسلام دين يشملنا وهو بستان مشترك بيننا، كلنا نحزن لتوهين “الاسلام” و”القران” و ” الرسالة”، ولأننا نحب ذلك نحزن لاجله، ومن يخرج لاجل رفع راية هذا الدين ثم يصيب “المجاهدين” اذى او مصاب فإن المسلمين يحزنون لذلك، وفي الحقيقة هناكثير من المسلمين عندما يسمعون مثل هذه الاخبار الحزينة لا يأكلون ويذهب النوم عن اجفانهم ولا يهدأ لهم بال من شدة الحزن، فأريد أن اوضح أن ه?ؤلاء الاسرى تم تحريرهم مقابل الافراج عن البروفيسر (اجمل خان) والحمدلله دون ان نخضع للنظام الجمهوري الطاغوتي ودون عقود تم تحريرهم، وهاهم اليوم أمامكم.
الاعلام الدجالي سيحاول في الايام القادمة أن يقللوا من عزائمكم، وسيحاولون أن يجعلوكم في حيرة وتردد،
ولكن تذكروا كما كذب الاعلام انه (تم تحرير البروفسير اجمل خان خلال عملية عسكرية للجيش) ، وكما كذبوا انه (تم اسر القائد “عدنان رشيد”حفظه الله) ، وكذلك الكثير من الاخبار الكاذبة، فسيقولون ويكررون اننا انهينا الطالبان، تقلصت عزائمهم، تفرقوا وتشتتوا، هذه كلها افتراءات واشاعات تنشرها الاستخبارات الباكستانية، هذه شبكة شيطانية، اخبرنا الله تعالى من قبل عن هذه الافتراءات والاشاعات في القرآن الكريم: (المائدة:54) ، والاشاعات والافتراءت التي تُذكر لا تزيد ولا تنقص من هممنا الحمدلله نحن خرجنا لهذا الطريق بسبب عقيدتنا وايماننا بذلك وموقفنا واضح وهو تحكيم شريعة الله على أرض الله، ونتيجة جهادنا هي الشريعة واقامة شرع الله تعالى.

“فرعون” ايضاً قد ادّعى انه الملك، ولكن الله تعالى انهى ملكه وحكمه وجيشه في نصف ساعة، قريباً باذن الله سيأتي مثل هذا العذاب على حكومة باكستان، فانتظروا ذلك العذاب الذي لم تسمعوا به من قبل ان شاءالله.
اقول ايضاً كما انعم الله علينا على هؤلاء بالتحرير من الاسر، قد افدى اخواننا في تحريرهم، وبعد “4سنوات” من الجهد المتواصل، وان كان يحتاج تحريرهم الى “20 سنة”، كما قمنا باحتجاز الاسرى لدينا لاكثر من هذه المدة، ولكن مع ذلك خضعت الحكومة لمطالبنا، نحن مستعدين لتحرير أخواننا الذين يقبعون في غياهب السجون، وتيقّنوا اننا نتذكر كل ماحصل ويحصل معهم.
اخواني الاسرى قد رأيتم خلوص اخوانكم مع الاسرى وسترون اكثر من ذلك ان شاءالله.
نحن واصدقائي قد تعاهدنا على ان نظل نسعى لتحرير ليس فقط هؤلاء فحسب، بل لتحرير الاسرى في كل سواءً كان ذلك في “باكستان”أو”افغانستان” أو في أي بقاع في العالم سنسعى ونجتهد لتحرير اخواننا من قبضة الطواغيت.

وليكن اخواننا الاسرى على يقين اننا لن ننساكم، مادام انكم في السجون فإننا لن نجلس في بيوتنا آمنين , نحن ايضاً سنعيش في الجبال.
سنسعى لتحريركم سواءً كان ذلك عن طريق المال “الفدية” او عن طريق خطف الطواغيت، او بأي وسيلة كان، نحن سنسعى لتحريركم، وهذا ماعاهدنا الله عليه، وأفضل الجهاد هو “فكّ العاني”.
ايضاً الجميع يعلم أن علامة العدو الاحمق الجبان هي عندما يأسرون اي مجاهد يقومون بقتله ظلماً وعدواناً.

اخواني الذين هم اسرى لدى الحكومة الباكستانية لم تثبت إلى الان أي قضيه عليهم، ومع ذلك يقومون بتقييد ايديهم وارجلهم ومن ثمّ قتلهم بالخيانه، الغيور لايكون كذلك بل الرجل الغيور يصمد أمام الرجل ولا يفعل هذا العمل الجبان الذي هو يقتل الاسير ومن ثم لا يعترف بذلك!
عليكم بالاعتراف بذلك كما نفعل نحن ونعترف عندما نقتل جنود جيشكم ونتحمّل مسؤولية ذلك، هكذا تكون الغيرة والحمية، لذلك سنواجه البعض ولن نسقط عن الاخلاق.

اقول للحكومة أن جميع الذين تم قتلتموهم من اخواننا ستدفعون ثمنهم في ذلك اليوم عندما نأخذ هذه السلطة منكم بقدرة الله، ونكسر ملككم، وتصبحون بحول الله في قبضتنا، وسنريكم وقتها قائمة الاسرى، وسنقول لكم هؤلاء اسرانا لديكم احضروهم هنا، وقتها ستعرفون مدى قوّتنا.
لعلكم تظنّون انكم ستظلون بهذه القوة دائماً، ولكن تذكّروا أن القوة الدائمة هي “لله سبحانه وتعالى” ،كما تحطمت “الروس” وانهى الله تعالى قوّتها، وكما هزّ عروش أمريكا، وكما انهى “الله تعالى”حكومة “العراق”و”مصر” و”ليبيا”؛ فمن هي “باكستان” أمام قوة الله تعالى، مع ان باكستان ليست بأقوى من هذه الحكومات، سيأتي ذلك اليوم بقوة الله تعالى الذي تنتهي فيه هذه الحكومة ايضاً..
عندما يجتمع 20او30الف متظاهر في اسلام آباد، تشتت أمور الحكومة وأُغلق البرلمان، لم يستمع احد لما يقوله القاضي الكبير والقاضي الصغير والجيش، وستتشتت أمور الحكومة أكثر ويكون ذلك سبب من الله تعالى لكي يبقى الميدان لنا.
وكما رأيتم معاملتنا بخصوص هؤلاء الاسرى، بمثل ذلك سنحرر جميع اخواننا واخواتنا الاسرى في السجون، فنحن بقيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله من تركستان الشرقية الى مراكش جميع المجاهدين نقول وبصوت واحد متّحدين بإذن الله سنسأل عن الاسرى وعن دماء الشهداء عن دمعات اليتامى والارامل، نحن نتحمل كل المصاعب والمصائب لاجل نصرة ديننا، لاجل نصرة ديننا خرجنا من بيوتنا، ولاجل نصرة ديننا اخواننا اسرى في السجون، ولاجل نصرة ديننا استشهد اصحابنا، ولاجل نصرة ديننا ترملت النساء، ويتّم الاطفال، وتوقف الدرس والتدريس، ولاجل نصرة الدين توقفت الخطابات، ان شاءالله سنظل نجاهد في سبيل الله ونسعى لذلك حتى آخر حياتنا.
ولن نقبل ولن نخضع الا للاسلام ولن نقبل سواه
وسنظل نجاهد ضد الكفر حتى آخر حياتنا ونحن نجاهد للدفاع عن الاسلام، إما الشريعة وإما الشهادة هذا مانسعى اليه
إمّا الحياة بعزةٍ أو موتٌ بشهادةٍ، وهذا هو اختيارنا ان شاءالله، وحل ذلك هو القتال في سبيل الله ولا حل لاعداء الاسلام غير ذلك. استمروا على القتال في سبيل الله، ثبّت الله الجميع على ذلك..

المجاهدين مستعدين لتحرير الاسرى في سجون الطواغيت البالغ عددهم بالآلاف
يكون ذلك التحرير بتبديل المحاربين الكفار بأسرى المسلمين،
أو بكسر قيود السجون،
او بحفر الانفاق,
أو بخطف افراد الحكومة الطاغوتية
هذه هي الوسائل المباركة التي يتم تحرير الاسرى بها من سجون الظلم والظلام، إلى متى ياتُرى ستصرخون على الطرقات وتتذللون للحكومة حتى تفرج عن اختنا “عافية صديقي”!

(إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) .

ايها الغيورين اتركوا “المظاهرات , الشكاوي” وغيرها من الطرق الجمهورية
واختاروا طريق السيف بجانب المجاهدين
لان هذا هو “طريق العزة”

لاتنسونا من الدعاء

مع تحيات اخوانكم في مؤسسة محسود للانتاج الاعلامي

@MehsudMedia3

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: