لأول مرة.. إدراج أمريكا على قوائم “الإرهاب”


لأول مرة.. إدراج أمريكا على قوائم “الإرهاب”

قالت حركة أحرار: إنها ستعلن إدراج أمريكا في قوائمها الدولية للإرهاب، مشيرة إلى أن هذه ليست مزحة، وبأنها ترى أنها أحق من أمريكا في تحديد من هو الإرهابي.

مضيفة: “قد تعتبرنا شبابًا فقد عقله، وأننا حركة تضم في صفوفها مجموعة من المجانين، وأما نحن فيحيرنا سؤال حير “أينشتاين” من قبل، هل أنا مجنون أم أن العالم هو المجنون؟”.

وأوضحت الحركة في بيان لها، والذي جاء نصه: “دعونا نخبركم – بهدوء – لماذا نرى أنفسنا أحق من أمريكا في إعلان من هو الإرهابي:- نحن لم نبد 112 مليونًا من الهنود الحمر بأبشع الوسائل الممكنة – نحن لم نقتل مليونًا ونصف مكسيكي مع نهب ثرواتهم وأراضيهم – نحن لم نقتل 5 ملايين من الفيتناميين، ونقصفهم بالعامل البرتقالي الذي تسبب في تشويه المواليد – نحن لم نقصف مدينة درسدن الألمانية بـ 3،900 طن من العبوات الحارقة ليموت حوالي ٥٠٠ ألف شخص! – نحن لم نقصف هيروشيما وناجازاكي بقنبلتين نوويتين ليموت عشرات الآلاف في دقائق ويتشوه أكثر من ٦٠ ألفًا ويقضي بشكل كامل على كل الكائنات الحية”.

وأضافت: “نحن لم نقصف كوريا ونقتل المئات – نحن لم نقتل – بالطبع – في أفغانستان خلال ثلاثة أشهر فقط ما لا يقل عن 50.000 – نحن لم نحاصر أفغانستان ليموت أكثر من 15.000 طفل ، و5 مليــون لاجئ أفغاني – نحن لم نحاصر العراق ليموت أكثر من مليون طفل عراقي ونتسبب في إصابة آلاف الأطفال الرضع بالعمى لقلة الأنسولين، خلال أكثر من ١٠ سنوات – نحن لم نقصف الفلوجة بالفوسفور الأبيض الحارق ليموت ٥٠٠٠ شخص ذوبانًا – نحن لم نقتل في احتلال العراق ما يقدر بـ١٠٩ ألاف عراقي – نحن لم نستعبد٤٠ مليون أفريقي، ولم نكوهم بعد استعبادهم بأسياخ الحديد، ولم نتسبب في موت ١٠٠ مليون أفريقي أثناء معارك “صيد العبيد” – نحن كذلك لم نقطع أعضاء الجثث بعد قتلها ونجمع آذان الضحايا ونرتديها في قلادات حول الرقبة، ولم نقطع ونجمع فروات الرؤوس، ولم نقطع الأعضاء التناسلية للذكور ونستخدمها كـأكياس يضع فيها الرجل الأبيض تبغ سجائره (كما حدث مع الهنود الحمر والفيتناميين) – كذلك لسنا بناة سجن “أبو غريب” ولا “جوانتنامو”؟! – ولم ندعم الحكام الدكتاتوريين القتلة بالسلاح والمعلومات وكل وسائل وأدوات قمع الشعوب، أمثال باتيستا في كوبا، وبيونشيه في تشيلي، وكالطغاة المجرمين الحكام في بلادنا”.

واختتمت: “بل نحن من ضحايا تلك الدولة، أتريد أن ترى مثالًا على انحطاط الواقع؟ شاهد كيف أصبحت أمريكا – بعد كل هذا – الحكم الذي يحدد من هو الإرهابي ومن ليس كذلك هل تعرف ما الذي يزيد هذا الواقع انحطاطًا؟ ندمًا يفرح الضحايا والمستضعفون هنا وهناك بأن أمريكا قد شهدت لهم بأنهم ليسو إرهابيين، وينشرون الخبر على صفحاتهم!! هل تعرف ما هو الأمل – بإذن الله – في هذا الواقع المنحط؟ عندما تعرف أننا كشباب ثوري حر ومثلنا الكثير نرحب باليوم الذي ندخل فيه قوائم الشرف تلك المسماة “إرهابية” ونحترم كذلك كثيرًا ممن دخلها”.

المصدر: مفكرة الإسلام

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s