لعنة الله علي المنافقين:كتائب من الجيش السوري الحر: ندافع عن كوباني مع الأكراد


بيروت ـ من جاد يتيم: قال قائد ميداني في «الجيش السوري الحر» بمدينة «عين العرب (كوباني)» الكردية شمالي سوريا، إن ثلاثة ألوية وكتائب من «الجيش الحر» تتولى الدفاع عن المدينة على الجبهتين الشرقية والغربية، وصد هجمات تنظيم «داعش» بعد تشكيل غرفة عمليات عسكرية موحدة مع مقاتلي الوحدات الكردية، مقدّرًا نسبة المقاتلين السوريين العرب المدافعين عن المدينة بنحو 40 ٪.
وفي اتصال معه عبر الإنترنت من الجبهة الشرقية لمدينة «عين العرب»، ذات الغالبية الكردية الكبيرة والمعروفة باسم «كوباني» لدى الأكراد، أضاف قائد لواء «ثوار الرقة»، وكنيته «أبو عيسى»، أن «داعش مستمر في مهاجمة المدينة من كل الجهات ونتعرّض للقصف، لكننا نصد هجومهم».
وتضم كوباني، شمالي سوريا على الحدود مع تركيا، نحو 400 ألف نسمة بينهم أقلية عربية ضئيلة، إضافة إلى نحو 200 ألف نازح سوري من شرقي وشمالي سوريا فروا إليها نتيجة تهجيرهم في الحرب ضد «داعش»، بينما أدت سيطرة التنظيم على نحو 85 قرية محيطة بالمدينة إلى تهجير أكثر من 130 ألف كردي من المدينة باتجاه تركيا.
وأوضح أبو عيسى، الذي كان يقاتل في محافظة الرقة (شمال) قبل انسحابه قواته منها إلى «عين العرب» مطلع العام الجاري بعد تقدم «داعش»، أن «لواء ثوار الرقة ليس اللواء العربي الوحيد من الجيش الحر الذي يدافع عن المدينة».
ومضى قائلا: هناك أيضا «لواء شمس الشمال» من مدينة منبج (ريف حلب الشرقي) و»كتائب جرابلس» (من مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي) و»لواء القصاص» من دير الزور (شرق)، إضافة إلى «كتائب عربية أخرى من منطقة قرقوزاق العربية بالقرب من الرقة».
وتابع أن هذه الألوية والكتائب «كانت قد انسحبت باتجاه عين العرب بعد اجتياح داعش للمناطق التي يتحدر منها هؤلاء المقاتلون في دير الزور والرقة، والريف الشرقي لحلب (شمال)» قبل أشهر، مشيرا إلى أنها «كلها تتبع للجيش السوري الحر» .
وأضاف أبو عيسى أن «عدد المقاتلين العرب المدافعين عن المدينة يشكل نحو 40٪ من مجمل المقاتلين عن المدينة.. هذه الكتائب تنسق مع مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وحزب بي كي كي الكردي».
وتابع بقوله إنه «لا توترات بين المقاتلين العرب والأكراد وهناك ثقة متبادلة، وأنشأنا غرفة عمليات موحدة تحمل اسما بعيدا عن الطائفية والتحزب، وهو بركان الفرات.. وننتشر على خطوط القتال الأولى في الجبهتين الغربية والشرقية».
وردا على سؤال حول شعوره كعربي يدافع عن منطقة كردية، وهل ذلك نوع من رد الجميل للمدينة ومقاتليها الذين استضافوهم حين انسحبوا أمام تقدم «داعش»، أجاب أبو عيسى بقوله: «هذه أرض سورية لكل السوريين، والأرض التي لا تدافع عنها لا تستحق العيش فيها».
وتحدث عن وجود ثقة رغم من الانقسامات العربية – الكردية، مضيفا أن «هناك أمر واقع على الأرض يفرض نفسه، وهو أن داعش لا يفرق بين عربي وكردي».
وتابع أن «كتائب الجيش الحر في المدينة ضد أي تقسيم، ومع سوريا موحدة لكل السوريين، وضد كل من يحاول المساس بوحدتها».
وكشف أبو عيسى أن كتائب وألوية «الجيش الحر» الموجودة في مدينة كوباني «تنوي بإذن الله شن هجوم مضاد وتحرير مناطقها من داعش حين يضعف التنظيم نتيجة الضربات الجوية للتحالف الدولي».
وختم بأن «هناك تنسيقًا مع أركان الجيش الحر، لكن حتى الآن لم نتلق أي سلاح من الأركان استعدادا لشن الهجوم..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s