طالبان: مقتل 38 جندياً في الهجمات التي استهدفت دار ضيافة القائد [رازق] والقطعة الأمنية المجاورة له


طالبان : مقتل 38 جندياً في الهجمات التي استهدفت دار ضيافة القائد [رازق] والقطعة الأمنية ال

التفاصيل الأخيرة لمعركة بولدك: مقتل 38 جندياً في الهجمات التي استهدفت دار ضيافة القائد [رازق] والقطعة الأمنية المجاورة له

تفيد الأنباء الواردة من ولاية قندهار، بأن الهجمات التي شنها مجاهدو الإمارة الإسلامية في الساعة الثامنة إلا الربع من صباح اليوم على دار ضيافة قائد أمن ولاية قندهار [رازق] قد انتهت في ظهر اليوم بوقوع خسائر فادحة في صفوف العدو.

وقد ساهم في هذه الهجمات البطولية ستة من المجاهدين الاستشهاديين الأبطال المدججين بالأسلحة الخفيفة والثقيلة والأحزمة الناسفة، تحت قيادة المجاهد البطل [مستغفر] الذي كان يرتدي الزي العسكري لحرس الحدود.

 

هؤلاء المجاهدون قبل أسبوع قاموا بزيارة دار “رازق، ومحمود، وجانان” كما زاروا دار الضيافة، واطلعوا على كل خبايا هذه الأماكن، كما قاموا يوم أمس بزيارة أخرى في الأماكن المذكورة، حتى يتمكنوا من تنفيذ هجمات قوية هدافة.

 

وفي الساعة الثامنة من صباح اليوم قام المجاهدون وفق تكتيك خاص بالدخول عبر البوابة الرئيسية إلى دارة الضيافة، ودون أي حاجز تمكنوا من الوصول إلى أهدافهم المرسومة، وفي الجزء الأخير قام المجاهد [مستغفر] بقتل حارس الباب بمسدس كاتم للصوت، ودخلوا بسلام.

 

في الداخل انقسم المجاهدون إلى ثلاث مجموعات، مستفغر وقريشي نحو دار (محمود)، عبد الرحمن ومجاهد آخر نحو دار (جانان)، نافذ وحضر علي نحو دار (القائد رازق)، وقد تمكن المجاهدون من الوصول إلى أهدافهم المهمة في حين كان العدو غارقاً في نومه، وبدؤوا بتنفيذ عملياتهم.

 

استمرت الهجمات إلى وقت متأخر من الظهر، وقد صرح قائد المجموعة المجاهد مستغفر في اتصال هاتفي من ساحة المعركة أنه قتل 26 شخصاً وكلهم أمام عيني، كما تمكن أحد المجاهدين بالخروج من الساحة، وقال بأنه قتل في دار (جانان) 12 شخصاً، وخرج من الدار سالماً بعد أن لم يجد أحداً فيها، وقد رجع إلى مراكز المجاهدين سالماً، وكذلك فقد وقع قتلى ومصابين في دار القائد رازق لكن لم تتوفر تفاصيل دقيقة حول عددهم، ويقول مصدر موثوق بأنه إلى جانب بقية المسؤولين الكبار قتل حمو القائد رازق المدعو/ مير حمزه خلال الهجمات.

 

يضيف المجاهد، أثناء خروج من موقع الحادث وصلت مروحيتين إلى المنطقة لنقل أشلاء الجنود القتلى والجرحى.أما السيارة “رينجر” التي نزل منها المجاهدون، فهي واقفة جنب الطريق، ولا يستطع أحد الاقتراب منها خشية أن تكون مفخخة بالمواد المتفجرة.2014/7/27

http://shahamat-arabic.com/index.php/news/43206-

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: