هل يجوز لمسلم مرتكب للمعاصي أن يجاهد في سبيل الله تعالى و يقاتل أعداء الله ؟ وهل يخص ذلك الكبائر أم الصغائر؟


فليبلغ الشاهد الغائب !!!!
يردنا سؤال مكرر, مفاده :
هل يجوز لمسلم مرتكب للمعاصي أن يجاهد في سبيل الله تعالى و يقاتل أعداء الله ؟ وهل يخص ذلك الكبائر أم الصغائر؟
الجواب :
إن الجهاد بابان : جهاد طلب و جهاد دفع !
في جهاد الطلب وهو غزو بلاد الكفار, يشترط فيه الإسلام و الالتزام بفروض الدين و النفقة الحلال و دفع الحقوق لأصحابها من ديون ورهون و التوبة من المعاصي كبائر و صغائر سواءا !!
أما في جهاد الدفع وهو رد غزو الكفار و الفجار كما هو الحال اليوم في سوريا فهو فرض على كل مسلم و مسلمة قادرين على قتال. فيُأمرون بالمعروف والصلاة وينهون عن المنكرات والمعاصي ,و لا يمنع من القتال من ابتلي بالمعاصي غير مستحل لها, كشارب خمر ودخان وحشيش أو آكل ربا أو زان أو سارق “فإن استحل فعله فقد كفر” وحسابه على الله تعالى !
لكن لا يحمل مسؤولية قيادة ولا يستأمن على سر ولا على سلاح و ميرة ,بل يكون تحت قيادة من يعرف حاله و ضعف إيمانه !
ومما يعلم تاريخيا أن بعض أمراء جيوش المسلمين بحروب الفرنجة الصليبية كانوا يعاقرون الخمر ومنهم صلاح الدين الأيوبي قبل أن يتوب حين تسلطن !
قال الإمام الذهبي في ترجمنه :”وكان صلاح الدين شحنة(قائد شرطة) دمشق، فكان يشرب الخمر، ثم تاب، وكان محببا إلى(السلطان) نور الدين زنكي يلاعبه بالكرة.”
والله أعلم .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s