فضيحة البلطجى جمال عبد الناصر || حادثة كمشيش 1966-1968


فضيحة البلطجى جمال عبد الناصر || حادثة كمشيش 1966-1968
22 أكتوبر

كما حدث في دلجا وكرداسه والمنصوريه وناهيا ………….الخ
حدث في عهد المجحوم عليه من الله مايستحق ….من دمر مصر ومن رمل نساؤها ويتم اطفالها وجعل من الباقين جهلاء
جمال عبدالناصر صاجب الفكر الشيوعي بمصر
ملهم حمدين صباحي

فضيحة البلطجى جمال عبد الناصر || حادثة كمشيش 1966-1968

حادثه كمشيش التى وقعت فى محافظة المنوفية عام 1966 عندما اقتحمت قوات أمن عبد الناصر إثر مقتل عضو بالاتحاد الاشتراكى فى مشاجرة عائلية فتم توجيه الاتهام لعائلة الفقى كبار ملاك الأراضى الزراعية بالقرية، إنها من أكبر المآسى التى لوثت عصر عبدالناصر فهى حادثة مخزية أصدر فيها عبد الناصر الأوامر بالقبض على جميع عائلة الفقى وبعض أهل كمشيش، وإهانتهم كل ذلك بتحريض من حسين عبدالناصر شقيق عبدالناصر وزوج كريمة عبدالحكيم عامر، وقد صدر الأمر من عبدالحكيم عامر، الذى كلف بدوره شمس بدران، بالقبض على كافه عائله الفقى، وإذاقتهم صنوف العذاب.

عبد الناصر كان يتصرف فى مصر كأنها عزبة ورثها.. دون أدنى شعور من خوف من اللة أو شعور بالرحمة أو الوفاء لأبناء هذا الوطن الذين وقفوا بجانبه وحملوه على أكتافهم فألهبها بعد ذلك بالسياط، وهذه الحادثة مأساة تاريخية أهيل عليها تراب الخسة والغدر والتزيف والتزوير حتى انكشفت الغمة وظهرت الحقائق ناصعة تدوى فى الأفاق وتبحث الآن عن ورثه المبادئ الناصرية المزعومة فى أرجاء مصر كلها فتجدهم فى الحزب الناصرى الذى يعد أعضاؤه على أصابع اليدين وهم فى خلاف دائم على رئاسه الحزب الهزيل ولا ترى لهم أى أثر أو فاعلية فى مجتمعنا المصرى ولا لمبادئهم.

فى مقدمة عمله، فى عصر عبد الناصر وتحديدًا فى مايو 1966 اقتحمت المباحث الجنائية العسكرية قرية كمشيش إحدى قرى مركز تلا بمحافظة المنوفية وهناك حدثت أكبر مذبحة لكرامة الناس وأعراضهم وذلك على إثر مقتل صلاح حسين قتله أحد أبناء القرية فى مشاجرة عادية تحول حادث القتل إلى قضية كبرى تدخل فيها نظام عبد الناصر وأجهزته الأمنية والحربية فالقتيل ماركسى تزعم مجموعة من أهل البلدة كانت على خلاف وعداء مع عائلة الفقى – كبار ملاك الأراضى الزراعية بالقرية – صاحب ذلك تعرض العائلة لاجراءات استثنائية انتزعت منها أراضيها بل انتهى الأمر بإجبار العائلة على ترك البلدة بالكامل فى عام 1961 ولكن صلاح حسين ومجموعتة استمروا وعبر تنظيم الاتحاد الاشتراكى فى الدعوة إلى الفكر الماركسى مما أثار أهل القرية والشباب المتعلم فتصدوا لمجموعة صلاح حسين.. وانتهى الأمر بمقتله فى 30/4/ 1966 فى مشاجرة عادية بعيدًا عن الاختلافات الفكرية وعائلة الفقى لتبدأ مأساة هذة القرية.

أهل القتيل اتهموا عائلة الفقى لكى تأخذ القضية أبعاداً أخرى. وفى نفس الوقت كان نظام عبد الناصر يعانى من مشاكل داخلية وخارجية فاستغل الحادثة على نطاق واسع وتم تصوير الأمر على أنه عودة للإقطاع فدارت عجلة الإعلام الموجه للتأكيد على ذلك، ونوقشت القضية فى مجلس الأمة وتم التنكيل بعائلة الفقى وأهل كمشيش 314شخصاً –بالقرية فى -حضور حسين عبد الناصر- ثم بالسجن الحربى على مدار عامين، وتتوج هذه الحادثة مجموعة الجرائم البشعة التى ارتكبتها أجهزة عبد الناصر ضد المصريين بدءاً من سحق وتعذيب سجناء الرأى وإهدار كرامتهم مرورًا إلى مذبحة طرة 1957 وكرداسة 1965 وصولا إلى فظائع ما تسمى بلجنة تصفية الإقطاع ومذبحة القضاة 1969.

افراد جيش عبد الناصر اقتحموا القرية واعتدوا علي الفلاحين وامروا زوجة احدهم ان تخلع ملابسها فامتثلت لهم حدث ذلك امام اهل القرية بتحريض من شاهندة مقلد وامامها وهي حاليا تقف مناضلة في ميدان التحرير وتتكلم عن حرائر مصر اين حمرة الخجل

قال تقرير المحكمة التي حققت في حوادث التعذيب الذي تمَّ في قرية كمشيش بمحافظة المنوفية برئاسة المستشار عبد الحميد محمود عمر، في صيف العام 1966، واستمر التعذيب فيها حتى العام 1968:”إن الفترة التي جرت فيها أحداث هذه القضية هي أسوأ فترة مرت بها مصر طيلة تاريخها القديم والحديث. فهي فترة ذُبحت فيها الحريات، ووطئت فيها أجساد الناس بالنعال، وأقرّ الرجال فيها بالتسمّي بأسماء النساء، ووضعت ألجمة الخيل في فم رب العائلة وكبير الأسرة، ولُطمت الوجوه والرؤوس بالأيدي، كما رُكلت بالأقدام. وهُتكت أعراض الرجال أمام بعضهم، وجيء بنسائهم أمامهم وهددوا بهتك أعراضهن على مرأى ومسمع منهم، ودُربت الكلاب على مواطئة الرجال. والمحكمة لا يسعها إلا أن تُسجل أن المخلوق الذي ينسى خالقه، ويأمر الابن أن يصفع وجه أبيه أمام الناس، هو مخلوق وضيع وتافه”.

الوثائق منها أوراق قضية (1966-1968).. وأوراق قضية (1976-1978) والأحكام التى صدرت ضدد زوجة القتيل بين عامى 2006 و2009 والصحف وشهادة الشهود من أهل كمشيش، بالإضافة إلى عشرات المصادر والمراجع التى تناولت الفترة.

23 يناير سنة 1978 فى قضية كمشيش عائلة ا لفقى فى محكمة الجنايات :

( كامل حجاج ( فلاح ) ضربوه على قدميه حتى انحلت أظافر قدميه من كثرة الضرب عليها . وشهد محمد السيد حلاوة بدير مدير الاصلاح الزراعى السابق بالمنوفية أنهم أطلقوا عليه الكلاب المتوحشة تنهش لحمه . وسمع من الجنود أنهم يأخذون أثنى عشر جنيها شهريا بدل تعذيب وشهد فاروق الفقى أن شمس بدران ـ وزير حربية عبد الناصر وحسين عبد الناصر ـ شقيق جمال عب

د الناصر ـ حضرا للسجن أكثر من مرة وشهد المزارع توفيق عبد الستار أن المتهمين الضباط والجنود الذين كانوا يقومون بالتعذيب ـ أمروه أن يلحس الحيطان بلسانه حتى سالت منه الدماء . وأن المتهم سعيد بدوى ـ أحد الجنود الذين كانوا يعذبون ـ يبصق فى كوب ماء ويجبر صلاح الفقى على شربه وشهد رفعت رمضان المدرس أنهم أمروه أن يبصق على وجه والده فلما رفض ضربوه حتى سقطت أسنانه ـ وشهد المزارع سعد نصار أنهم ضربوه حتى فقد سمعه ) .

كل هؤلاء شهدوا فى جلسة واحدة من جلسات محكمة الجنايات التى كان يحاكم أمامها ضباط وجنود عبد الناصر الذين عذبوا أفراد عائلة الفقى وأصدقاءهم .

الثلاثاء 24 يناير سنة 1978 استمر نظر قضية كمشيش هذه أمام محكمة الجنايات لمحاكمة ضباط وجنود عبد الناصر الذين عذبوا أفراد عائلة الفقى .( شهد كمال الشاذلى الوكيل البرلمانى وعضو مجلس الشعب أنه ذهب الى قرية كمشيش وقابل المتهم الأول بالتعذيب رياض إبراهيم فى منزل صلاح الفقى وقرر له أنه يتولى التحقيق فى هذه القضية وكان نائب الأحكام جلال الديب وكان يسأل فى التحقيق محاميا اسمه عبد الله الفقى ورأسه مربوط بضمادات ورياض عرفه بالمحامى وشتمه أمامه . كما شاهد مجموعة من المواطنين جالسين فى ثلاثة صفوف وحولهم حراس يحملون عصيا وكرابيج فى انتظار دورهم فى التحقيق وقال أنه فهم من كلام رياض ابراهيم أنمه مكلف بهذا من المشير عبد الحكيم عامر ـ النائب الأول لرئيس الجمهورية ـ وشمس بدران . وقال إن شاهنده أرملة صلاح حسين دخلت عليهم وهو مع رياض إبراهيم . وقال إنه سمع بحضور حسين عبد الناصر الى كمشيش بعد الحادث لصلته بصلاح حسين وزوجته شاهندة مقلد ) .

لعلك تسأل عن صلاح حسين وزوجته شاهندة . صلاح حسين هذا كان من مروجى الشيوعية فى المنوفية وكانت زوجته شاهندة هذه تساعده فى دعايته هذه بمختلف وسائل الترويج والدعاية . وقتل صلاح هذا وكان صديقا وزوجته لحسين عبد الناصر واتهمو ا فى قتله عائلة الفقى . فانصب العذاب انصبابا على كل أفراد عائلة الفقى رغم أن التحقيق فى مقتل صلاح حسين أثبت أن لا صلة لعائلة الفقى بحادث القتل .

( وفى نفس الجلسة شهد سالم حسين ناظر زراعة عائلة الفقى أنه أعتقل وأدخل السجن الحربى . وتراهن عليه المتهمون محمد رجب ومحمد موافى ورشاد عبد اللطيف أن يضربه محمد رجب أحد عشر كرباجا وأى ضربه لا تخرج دماء يخسر الرهان . وفقد الرجل رشده وكسب محمد رجب الرهان . ومرة أخرى ضربوه بأيديهم حتى بال على نفسه من قسوة الضرب . هؤلاء هم رجال عبد الناصر ) !!!

ولا تعجب إذا رأيت شاهندة مقلد بصحبة حسين عبد الناصر فى جلسات التحقيق العسكرى وتدخل على ا لمحقق بلا استئذان فهى فى حماية شقيق رئيس الجمهورية . لا تعجب فقد تجاوز الشذوذ كل شىء حتى أصبح هو القاعدة ونقيضه هو الاستثناء ـ لماذا تحضر شاهندة التحقيقات ؟ !!بأية صفة ؟ وعن طريق أى سلطه ؟ ! ولماذا تستقبل فى غرف التحقيق ؟ ! ولماذا تجلس مع المحققين أثناء التحقيق وأثناء تعذيب أفراد عائلة الفقى ؟؟ كل هذه أسئلة لا أظن أن أجوبتها تخفى على أحد . وخاصة إذا كان مرافقها فى الدخول والخروج هو شقيق من حقر كرامة المصرى وأذلها الى الحضيض !!!

وفى نفس القضية شهد مصطفى كامل عزب عضو مجلس أمة سابق : ( أنه ذهب الى كمشيش فوجد بعض الأهالى وهم مربوطون بالحبال انتظارا للتحقيق . وأنه شاهد صلاح الفقى يلبس الطرحة الحريمى ) .هل رأيت أو سمعت أو قرأت عن تحقيق يربط المحقق معهم بالحبال انتظارا للتحقيق ؟؟

وقال كمال الفقى المحامى عن أحد المعذبين فى قضية كمشيش  إن المتهمين نزعوا أظافره بتحريض من شاهنده . وإن هذه القضية وصمة عار على جبين مصر وأنه كان القصد منها مقاومة الحرية والكرامة فى مصر كلها وليست كمشيش فحسب ) .

حد يعرف إن شاهندة مقلد إتحكم عليها فى في الجنحة رقم 1807 لسنه 2005 مدينة نصر بجلسة 12/3/2005 بسبب تزويرها لحقيقة ما حدث فى كمشيش فى كتابها من أوراق شاهندا مقلد

حكمت المحكمة بحبس المتهمة ستة أشهر و كفالة 100 جنية و غرامة خمسة ألاف جنية و إلزامها بان تودي للمدعين بالحق المدني مبلغ 2001
جنية علي سبيل التعويض المدني المؤقت و إلزامها المصاريف و أتعاب المحاماه

‫#‏اعداد_مصطفى_فهمي‬

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s