عبد الرحمن عز يقول —وصلتني تلك الرسالة الموجعة من أحد الإخوة المجاهدين :


وصلتني تلك الرسالة الموجعة من أحد الإخوة المجاهدين :

الي إخواني من المسلمين الموحدين المحبيبن للجهاد ولشرع الله والمجاهدين منكم لا تشغلوا أنفسكم بنقد الإخوان ومعارضتهم والهجوم علي بياناتهم فإنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء !

فهم الآن لا يطالبون بشرع الله وإنما يطالبون بـ “الديمقراطية الأمريكية” وعندهم استعداد للتفاوض علي حساب أي شئ والتنازل عن جميع ثوابتهم التي تأسست عليها جماعتهم أصلا في مقابل رجوع مرسي والمسار الديمقراطي !

وهم لا يسعون لإرضاء الله عز وجل وإنما يسعون الي رضا النظام العالمي في الأمم المتحدة والغرب وأمريكا عنهم ويخافون إذا جاهدوا وامتثلوا لأمر الله عز وجل أن تتشوه صورتهم المشوهة أصلا ويقال عنهم ارهابيين !!!!

فاشغلوا أنفسكم بمن يسعي لتحكيم شرع الله ويعمل لأجله ويحارب كل من يحارب الإسلام اتباعا لأمر الله عز وجل واقتداء بقائدنا محمد صلي الله عليه وسلم عندما قال لكفار قريش (واللي منهم أهله وأصحابه وجيرانه) وهو في عز استضعافه في المرحلة المكية إياها :

“لقد جئتكم بالذبح”

فدعكم من الإخوان فهم لن يتغيروا وقد أصروا علي ما هم عليه رغم الفرص التي أتاحها الله اليهم لتحكيم شرعه وإعلاء كلمته ، فلا دينا أقاموا ولا دنيا أصلحوا ، وقد نزع الله منهم الملك وسيستبدلهم قريبا مصداقا لقول الله عز وجل :

﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(54) ﴾

( سورة المائدة )

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً}

سورة النساء: 77

فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35) إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌوَ لَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (36) إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ (37)هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38)

وأوصيكم ونفسي بالعمل بأمر الله عز وجل :

{وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} سورة النساء: 75

{الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} سورة النساء: 76

.

{فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً} سورة النساء: 84

{وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا} سورة النساء: 89

{سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَى الْفِتْنِةِ أُرْكِسُواْ فِيِهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا}

وإني لن أتوقف عن الدعاء لهم فأحسب أن كثيرا منهم مخلصين صادقين محبين لدينهم رافضين للظلم والطغيان غيبوا عن الفهم الصحيح للإسلام بسبب ما هم فيه من مظالم وبسبب تدليس بعض قادتهم عليهم وإقصائهم لكل من يحاول مخالفتهم

أسأل الله أن يصلح حالهم وأن يهدينا وإياهم الي الطريق المستقيم وأن يغفر لنا ولهم 
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

—————————————-

أحترم صاحب الرسالة الذي أحسبه مخلصا ولا أزكيه علي الله ولكني لا أتفق معه في بعض أجزاء رسالته ……. ما تعليقكم !!!!

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s