شيخ الأزهر د. سيد طنطاوي (1996 – 2010):سجل حافل بكل النقائص, عليه من الله ما يستحق..


شيخ الأزهر د. سيد طنطاوي (1996 – 2010)

سجل حافل بكل النقائص, عليه من الله ما يستحق..

الدكتور طنطاوي كان لا يرد للنظام الحاكم في مصر يد لامس!! وفتاويه على حسب المقياس الرسمي للدولة!!

أفتى بجواز التحاق الفتيات إلى الكليات العسكرية والإلتحاق بالجيش!!
أفتى بجواز تحويل الرجل إلى أنثى بشرط الضرورة الطبية!

أفتى بأن تطبيق الشريعة الإسلامية يحتاج إلى وقت طويل يصل فيها الجميع إلى القناعة..

بارك توصيات مؤتمر المرأة في بكين وقال إن مطالب مؤتمر بكين الخاصة بالمساواة بين الرجل والمرأة لاتتعارض مع الشريعة الإسلامية!!

بعد حادثة أديس أبابا و نجاة حسني مبارك, وصف من قاموا بالحادث بأنهم خارجون على الملة وأنه سجد شاكراً لله عندما علم بنجاة مبارك من الحادث وصلى ركعتي شكر في الكعبة لأن الله حفظ مبارك من اعتداء الماكرين!!

استخدمته الدولة على نطاق واسع في حملته الشعواء ضد الجماعات الإسلامية.. وطاف محافظات وأقاليم مصر يندد بالجماعات الإسلامية ويتهمها بالإرهاب والجهل والخروج عن الملة الإسلامية!!

أيد طنطاوي الدولة في إغلاق بيوت الله وخاصة الزوايا والمساجد الصغيرة التي كان يتردد عليها بعض أفراد الجماعات الإسلامية..

كذلك أيد قرار رئيس الجمهورية بإحالة أعضاء الجماعات الإسلامية إلى المحاكم العسكرية!! ولم يطالب الدولة مرة ـ ذراً للرماد – أن تلغي قانون الطوارئ.. كما لم يطالب الدولة صراحة بتطبيق الشريعة الإسلامية وقت أن كان مفتياً إلى أن صار شيخاً للأزهر!!

في عام 1995 عندما كان مفتياً قام بزيارة إلى أمريكا بمصاحبة القس (صموئيل حبيب) رئيس الطائفة الإنجيلية.. وتم حصوله على الدكتوراه الفخرية من جامعة (وستمنستر) بولاية بنسلفانيا!!

وقابل الفتي المدلل لليهود آل جور نائب الرئيس الأمريكي بيل كلنتون والذي لا يخفي تعصبه لصالحهم ضد العرب والمسلمين!!

أما أهم فتاويه فهي اباحته للربا وهي الخاصة بشهادات الإستثمار وصناديق التوفير حيث أفتى بأن المعاملات فيها جائزة شرعاً.. ورد عليه كثير من علماء الإسلام وخاصة الدكتور علي السالوس في كتابه (حكم ودائع البنوك وشهادات الإستثمار في الفقه الإسلامي)!!

وفي كارثة الخليج 1990 كان بوق النظام الرسمي مع شيخ الأزهر جاد الحق.. وقد كان في صف الكويت والسعودية حسب الدور المرسوم له من الدولة!! بل إنه ذهب بنفسه إلى السعودية لزيارة القوات المصرية في حفر الباطن!! وأيد الإستعانة بقوات أجنبية وقال بجواز ذلك شرعاً!!

وفي شهر فبراير 2003، وقبل احتلال القوات الأمريكية للعراق أقال طنطاوي الشيخ علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر من منصبه بسبب ما قيل إنه صرح بفتوى يؤكد فيها «وجوب قتال القوات الأمريكية إذا دخلت العراق، وأن دماء الجنود الأمريكيين والبريطانيين تعد في هذه الحالة حلالا، كما أن قتلى المسلمين يعدون شهداء»!

وفي نهاية أغسطس 2003 أصدر طنطاوي قرار بإيقاف الشيخ نبوي محمد العش رئيس لجنة الفتوى عن الإفتاء وإحالته للتحقيق؛ لأنه أفتى بعدم شرعية مجلس الحكم الانتقالي العراقي (المعين من أمريكا) وحرم التعامل معه!

وفي 30 ديسمبر عام 2003 إستقبل طنطاوي وزير الداخلية الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي في الأزهر وصرح أنه من حق المسؤولين الفرنسيين إصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في مدارسهم ومؤسساتهم الحكومية باعتباره شأنا داخليا فرنسيا!

وفي 8 أكتوبر 2007 أصدر طنطاوي فتوى تدعو إلي “جلد صحفيين” نشروا أخبارا فحواها أن الرئيس حسني مبارك مريض!

في 5 أكتوبر 2009 أجبر طالبة في الإعدادي الأزهري على خلع النقاب!

صافح شيمون بيريز في 12 نوفمبر 2008, ثم جلس معه مرة أخرى علي منصة واحدة في مؤتمر حوار الأديان الذي عقد في الأول والثاني من يوليو 2009 في كازخستان!!

‫#‏مساجدنا_تحت_الاحتلال‬

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s