منشور سريع عن حكم الشماتة والفرح


منشور سريع عن حكم الشماتة والفرح

بما ينزل بأعداء الله من شر وسوء ..

1- هناك فرق بين الفرح بالمعصية ، وبين الفرح بما ينزل

بأعداء الله ، فالجهة هنا منفكة .

2- الشماتة هي أن يسرّ المرء بما يصيب عدوه من المصائب.

3- قال تعالى : ( ويشف صدور قوم مؤمنين ، ويذهب غيظ قلوبهم )

فهذا نوع من أنواع الفرح والسرور ، ولا يعنى هذا جواز نشر فيديوهات

الزناة .

4- يقول الإمام العزبن عبد السلام : (لو قتل عدو الإنسان ظلماً وتعدياً

فسره قتله وفرح به، هل يكون ذلك سروراً بمعصية الله أم لا؟ قلت: إن فرح

بكونه عصي الله فيه فبئس الفرح فرحه، وإن فرح بكونه تخلص من شره،

وخلص الناس من ظلمه وغشمه، ولم يفرح بمعصية الله بقتله، فلا بأس بذلك؛

لاختلاف سببي الفرح، فإن قال: لا أدري بأي الأمرين كان فرحي؟ قلنا: لا إثم

عليك، لأن الظاهر من حال الإنسان أنه يفرح بمصاب عدوه لأجل الاستراحة منه،

والشماتة به، لا لأجل المعصية، ولذلك يتحقق فرحه وإن كانت المصيبة

سماوية، فإن قيل: إذا سر العاصي حال ملابسته المعصية

هل يأثم بسروره أم لا؟ قلت: إن سر بها من جهة أنها معصية

آثم بذلك، وإن سر بها من جهة كونها لذة لا تنفك من فعل المعصية،

فلا يأثم إلا إثماً واحداً، والإثم مختص بملابسة المعصية، والله تعالى أعلم) أ.هـ.

قواعد الأحكام .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s