فضيحة علي جمعة وشوقي علام في سلطنة عمان


فضيحة علي جمعة وشوقي علام في سلطنة عمان
معاذ هاشم
=============================
تعرض علي جمعة -مفتي الانقلابيين- لمواقف محرجة وفضائح خلال حضوره الندوة الفقهية السنوية في سلطنة عمان، التي جرت في الفترة من 6 إلى 9 إبريل الجاري”.
وبحسب مصادر حضرت تلك الندوة، فإن كافة علماء الأمة من مختلف البلاد الإسلامية تجنبوا مصافحة علي جمعة والسلام عليه لاعتباره “مفتيا للدماء التي أريقت وتراق في مصر كل يوم” كما لم يحضر الجلسة الافتتاحية للندوة خوفا من مواجهة العلماء.
وأكدت المصادر أن علي جمعة ظل طوال الأيام الثلاثة للندوة متجنبا الحديث مع الناس، كما أنه كان إذا دخل المطعم ليأكل، كان يعطي وجهه للحائط وظهره للناس خوفا منهم، فضلا عن أنه لم يستطع الصعود لمنصة الندوة حين نودي عليه لمناقشة ورقة بحثية كان من المفترض أن يلقيها خلال الندوة، وحين تم النداء عليه لم يستطع أن يصعد المنصة خوفا من مواجهة الناس.
فيما كشف الدكتور وصفي أبو زيد -الباحث الإسلامي – أن علي جمعة وتابعه مفتي العسكر الحالي شوقي علام استقلا طائرة خاصة من مصر إلى سلطنة عمان ليحضرا بها الندوة خوفا من الركوب مع المواطنين .
وأكد أبو زيد – عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” – أن الشيخ أحمد الخليلي المفتي العام للسلطنة لم يحضر الافتتاح، وقد أخبره أحد كبار الحضور أن ذلك كان تحاشيا للقاء مفتي العسكر وتابِعه.
وأوضح أن مفتي العسكر الحالي شوقي علام تعرض هو الآخر لمواقف مخزية خلال حضوره الندوة ؛ حيث لم يجد استقبالا كالاستقبال الذى لقيه فى العام الماضى عقب توليه منصب الإفتاء ، ولا قابله زملاؤه في المعهد، بل تطوع أحد زملائه من الأساتذة وأعطاه “طريحة معتبرة” لقاء ما يقدمه خدمة للانقلابيين وصمته على دماء الأبرياء، وانصرف مخزيا إلى حيث يصطحب ولي نعمته مفتي العسكر.
وكشف أبو زيد أن مجدي عاشور المستشار الأكاديمي للمفتي العسكر لم يكن أحسن حالا من مشايخه حيث لقي هو الآخر ما لقيه شيخاه من استهجان ولفظ بين أواسط العلماء والفقهاء، خاصة بعد أن ألقى بحثا بعنوان: “فقه السياسة الشرعية عند المذاهب الأربعة”. أراد فيه أن يشرعن لإمامة المتغلب، ويزعم أنها مشروعة -هكذا بكل بجاحة- وانبرى له د. رجب أبو مليح، ثم العلامة د. عبد الحميد مدكور، وألجماه إلجاما، فلم يستطع الرد إلا “تهتهةً”، ثم اختفى بعدها نهائيًّا ولم يظهر في أي جلسة.
واختتم الدكتور وصفي أبو زيد كلامه قائلا “هذه هي أحوال الانقلابيين والمباركين للدماء.. لعنات الدماء تطاردهم، والرعب يحيط بهم، والخوف والفزع أمامهم ومن خلفهم، لا يستطيعون مواجهة الناس، ولا يحفل بهم الناس… وسيظلون هكذا في الدنيا، وفي الآخرة ينتظرهم موقف عصيب يوم يقفون بين يدي الله عرايا، لا تخفى منهم خافية.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s