إلي #محمود_فتحي و من معه في التحالف إلي دعاة السلمية – هذه الرسالة بين #مصر #سوريا


 بين #مصر و #سوريا ..

( تعليقاً علي دُعاة الإستسلام للطغيان )= كيف قامت ثورة سوريا ؟!! .. درعا .. بلد في الجنوب السوري ذو الطبيعة القبلية ( يشبه صعيد و قري مصر البسيطة ) خرج فيها بعض طلاب المدارس الإعدادية ليهتفوا منادين ” الشعب يريد إسقاط النظام “..
و لأن النظام غبي .. فقد ألقي القبض علي مجموعة من الفتية و الفتيات إلي قسم الشرطة !! أعمارهم تدور حول الخامسة عشر..
ذهب كبار العائلات يطلبون من الأمن التوسط لخروج البنات .. لأنه عيب وذلة للأسر والقبائل .. فرفض الأمن !!
فـ خرج الناس حمية لأعراضهم ..
فخرج الأمن بسلاحه ليقضي عليهم ..
تعدد إعتداء الأمن علي جنازات القتلي ..
بدأ الشباب في حماية أنفسهم من إعتداءات الشبيحة والأمن بالسلاح مهما كان ضعيفاً ! ..تكونت اللجان الشعبية .. تطورت إلي مجموعات تجمعت في فصائل .. تحولت الفصائل إلي كتائب.. بدأ الإنشقاق في الجيش .. تكون الجيش السوري الحر و حوله بعض الكتائب الأخري ( النصرة – أحرار الشام – دولة العراق و الشام .. ) ..تأمل عندنا في #مصر ..
يطلبون وهم الشرعية … فيقتلهم الأمن الغبي المستبد ، يطالبون بالدماء تحت ظل وهم الشرعية … فيأسرهم .. ، يخرج أسير كان يوماً ما رئيساً ضعيفاً ليمدح القضاء في قفصه المأسور فيه .. فيعيده لمحبسه بهدوء .. ويهتفون مرة أخري بالشرعية ..
يستحل هذا النظام المستبد أعراضهم ( رجالاً ونساءاً ) في سجونه … تحت مسمى الحفاظ علي السلمية من أجل استعادة الشرعية !لتظل الحياة تدور ما بين ( الجنة للشهيد ) و ( الحرية للمعتقل ) ..و حينما يستبيح النظام المحلي أعراض بناتنا نتعجب كيف فعل ذلك !! لماذا ؟! .. تلك هي حياتهم .. ، الأعجب كيف نظل حتي اليوم لا ندرك أن السلمية – الديموقراطية – الشرعية ما هي مخدرات يحول بها الأغبياء أو العملاء من أن يعود للحق في أوطاننا وجوده ..عودوا إلي #منهج_الرحمن ! ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أن يأخذ مالي ؟ قال : فلا تعطه مالك ..
قال : أرأيت إن قاتلني ؟! قال : قاتله ..
قال : أرأيت إن قتلني ؟ قال : فأنت شهيد ..
قال : أرأيت إن قتلته ؟ قال : هو في النار : ) ..أهم فوائد ذلك الحديث ..
◘ الأولي : ما حكم الذي أراد سرقة مال هذا الرجل ؟! .. حكمه ( عدو صائل ) يعني معتدي علي الحرمة ( و النفس و المال و الدين حرمات ) طيب ايه حكمه ؟! .. دفعه واجب إجماعاً ..
( اذا كان الرسول أقرّ الرجل علي الدفاع عن ماله حتي و إن وصل الأمر الي قتل المعتدي .. فكــيف بالدفاع عن النفس و هي أشد حرمة من المال ؟! .. )◘ الفائدة الثانية : أن الرسول صلي الله عليه و سلم لم يقره بالقتل من أول السؤال .. يعني الرجل مسألش الرسول صلي الله عليه و سلم أرأيت إن جاء رجل يأخد مالي فالرسول قال له : اقتله ! ..
لأ .. الدفع يكون ( بمقدار دفع الضرر ) ..
يعني : يريد أن يأخذ مالي .. لا تعطه مالك ..
قاتلني .. قاتله ..
قتلني .. أنت شهيد ..
قتلته .. هو في النار ..◘ الخلاصة : سبب ضياع الأرواح .. و استباحة الحُرمات .. بهذا الشكل الفج .. هو ( غياب الوعي ) .. غياب الوعي بمنهج الرحمن .. الذي ثمّن من قيمة أرواحنا و حُرماتنا ، غياب الوعي بمنهج الرحمن الذي ما ترك شيئاً إلا وضع فيه نوراً لا يضل من اتبعه ..
غيــاب ( الوعي ) و ( العمل ) ..
الصائل يجب دفعه ..
نُقطه .  ..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s