هكذا عندما يكون الإسلام قضية حياتنا.


الدكتور إياد قنيبى الصفحة الرسمية

عندك أولاد؟ من أحبهم إليك؟ تذكر معي الآن حركاته وبراءته واستقباله لك وتعلقه بك.

ثم، تصور أن هذا الولد، أو البنت…. اختُطف!
هل سيهدأ لك بال؟ هل ستستطيع ممارسة حياتك بأريحية دون البحث عنه والسعي في استرداده؟
أم أنه سيصبح قضية حياتك؟ تصحو وتنام على التفكير به.
هكذا عندما يكون الإسلام قضية حياتنا. 
لنا مجد إسلامي مختطف…لنا دور ريادة ضائع…لن نكون أوفياء لدين الله حقا حتى تصبح هذه قضيتنا…
حينها، لن يكون عملنا لدين الله “رفعا للعتب” في أوقات الفراغ! كما لن يكون بحثنا عن ابننا المختطف رفعا للعتب، بل نسعى لاسترداده في كل اتجاه بعمل دؤوب لا كلل فيه ولا ملل، وكلما فترنا وأُنهكت أجسامنا انقذف فيه الحنين إلى الولد فقمنا نشطاء من جديد من جديد يحدونا الأمل.
لو علمت أن استرداد ولدك يحتاج إلى التخطيط فستخطط، يحتاج إلى تعلم العلم فستتعلم، يحتاج إلى الصبر على الأذى فستصبر…لأنه ليس لديك خيار…إنه ابنك المخطوف!
لو علمت أنك ستفني عمرك في الأخذ بأسباب استرداده فلن تبخل، حتى ولو علمت أنك لن تراه إلا لحظة قبل وفاتك…المهم ألا يبقى مخطوفا.
لن يُهَدئ بالك، ولن يُسعدك، ولن يجعلك تستطيع وضع رأسك على الوسادة في أي يوم إلا إحساسك أنك استنفدت وسعك في التقدم خطوة نحو استرداده…
هكذا صاحب القضية…وفرق بين النائحة الثكلى والنائحة المستأجرة.
فاللهم اجعل الإسلام قضية حياتنا.

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s