ماذا تعرف عن عملاق الفكر الإسلامى الشهيد ‫#‏سيد_قطب‬ رحمه الله ؟؟


ماذا تعرف عن عملاق الفكر الإسلامى الشهيد ‫#‏سيد_قطب‬ رحمه الله ؟؟

هل تعرف ماهى التهمة التى أعدم بسببها ؟؟ إنها تهمة ((لا إله إلا الله))

هل تعرف أنه عندما بلغ الستين من عمره كان مصابًا وكان برئه واحده وألقى
القبض عليه ودخل السجن الحربى ولم يمض على خروجه الا سنتين اثنين

هل تعرف كيف كان ينتقم منه الطاغيه ‫#‏جمال_عبدالناصر‬ وهو مسجون ؟
حبسه فى زنزانه انفراديه وكانت الزنزانه من غير باب ووضع على بابها بطانيه حتى يموت من شدة البرد وكان باب الزنزانه مجمع للقمامه

هل تعرف أن الشهيد فسر القرآن الكريم (الظلال) فى زنزانه فى سجن طره ..

هل تعرف ان الشيخ سيد طلب من القاضى (الدجوى) أن يشرب ورفض القاضى من على منصه القضاء ان يسقيه شربة ماء ,وطلب من القاضى ان يجلس قليلًا فقال له القاضى (( مثلك يحرم عليه الجلوس)) وهو مريض بالذبحه وبرئه واحده وحكم عليه بالاعدام (القضاء المصرى الشامخ )

طلب منه الطاغية عبدالناصر أن يكتب كلمة واحدة ليخفف عنه حكم الاعدام (( يكتب أنه كان عميلًا لأمريكا)) وينشر هذا الكلام فى الصحف وبتوقيع سيد قطب
ثم أرسل عبدالناصر إليه اخته ‫#‏حميده_قطب‬ والتى حكم عليها بـ 10 سنين بعد ما جلدت 10000 جلده وهى فى السجن

ودخلت حميده على أخيها (سيد) بعد ما عرضت عليه ما قاله الهالك على لسان قائد السجن فقال الشيخ سيد لاخته التى حبست وعذبت : وهل تقبلين منى أن أكذب !والله لو كنت عميلًا لأمريكا لكتبت ذلك ولكنى عميلًا لواحد فقط هو الواحد الاحد ..

ثم قال الشيخ سيد لاخته : يا حميده إن هذه الساعه ساعة إجابة وقد دعوت الله فيها أن يقبضنى إليه شهيدًا ..أبعد ما استجاب الله دعائى أتراجع ؟!! ..

ثم أراد بعض حكام المسلمين يتدخلوا لتخفيف الحكم على الشهيد لأنه رجل يحمل رأس كلها فكر فى شريعة الله ولكن رأى الزعيم الملهم أن ينفذ حكم الاعدام قبل الفجر اى قبل قدوم اى وفد ليشفع له ..

ونام الشيخ سيد وقبل الفجر بساعه طرق باب زنزانته السجان (عقيد) وقال له: قم لأن هناك تسكينًا جديدًا وخذ متاعك لان التسكين الجديد سأنظمه الآن ((والتسكين معناه التغيير فى الزنازين)) ..

وكان رد الشيخ سيد: قال له نعم هناك تسكين ولكن ليس فى السجن الحربى انما هو تسكين فى جنة الفردوس .
فقال له السجان: مالذى أعلمك بهذا ؟
قال له: لقد كنت مع الرسول منذ لحظة فى المنام وكان ‫#‏الرسول‬ يركب فرس أبيض ونزل عن فرسه ومد يده فصافحنى وشد على يدى وقال لى: هنيئًا لك الشهادة يا سيد ..!

وذهب بالإمام إلى سجن الإستئاف وإُحيط السجن بالمدافع والدبابات والرشاشات ورجال الخياله والقنابل ولغمت أسطح البيوت المجاوره للسجن بالقناصه

ثم قيل لعبدالناصر إن القانون لايسمح بإعدام من عنده 60 سنة إذا كانت التهمة سياسيه فقال : إلا هذا.

وجئ بالسجان ليضع الحبال فى يديه وقدميه فقال الشيخ سيد للسجان دع عنك الحبال سأقيد نفسى , أتخشى أن أفر من جنات ربى ؟!!

ووقف على طبلية المشنقه ووضع الحبل فى عنقه بيديه وهو يقول (( رب إنى مغلوب فانتصر))

وصعدت روحه الى بارئها ..

أحمد عبد العزيز

‫#‏كنا_جبالا‬
‫#‏كن_مثلهم‬

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s