إلي محبي جبهة النصرة و الدولة الإسلامية (الدّولةالإسلاميّة في العراق والشّام – تــنويـــــــه مهـــــم ـ (( تــنويـــــــه مهـــــم )))


الدّولةالإسلاميّة في العراق والشّام – تــنويـــــــه مهـــــم ـ
(( تــنويـــــــه مهـــــم ))

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:

فبعد الانقطاع المؤقّت عن نشر بيانات وإصدارات الدّولة الإسلاميّة الذي حصل بسبب الظّروف المعروفة التي مرّت بها ساحة الشّام، ظهرت بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي والمعرّفات التي تنشر أخباراً وتعليقاتٍ تخصّ الدّولة الإسلاميّة وتغطّي نشاطها خلال فترة الانقطاع، وكان من هؤلاء الكثير من أنصار الجهاد ممّن نحسبهم على خيرٍ وقد دفعهم حرصهم على مشروع الدّولة وغَيرتهم على المجاهدين ليسدّوا هذا الثغر ويملئوا الفراغ الإعلامي الذي حصل في تلك الفترة.

لكنّ الأمر تمّ استغلاله من قبل بعض الجهات حتى صرنا نرى من ينشر أخباراً ملفّقة أو مبالغاً فيها أو آراءً لا تعبّر عن منهج وتوجّه المجاهدين في الدّولة وينسبها للدّولة الإسلاميّة أو قياداتها، وقد غطّى بعض هؤلاء نشاطهم وزعمهم الارتباط بالدّولة الإسلاميّة من خلال اختيار أسماء أو عناوين أو شعارات توحي أنهم من الدّولة أو من إحدى مؤسساتها الإعلاميّة كمؤسسة الفرقان أو الاعتصام، أو ادّعاء ارتباطهم ببعض القيادات الميدانية وخاصة في الشّام.

فهنا اقتضى التّنويه إلى أنّه لا يوجد أي موقع أو صفحة أو مؤسّسة أو مُعرّف يمثّل الدّولة الإسلاميّة بصورة رسميّة سوى ما يُنشر من طريق مؤسسة الاعتصام في شبكة شّموخ الإسلام والصفحة الرسميّة للمؤسسة على موقع “تويتر”، وكلّ ما سوى ذلك فإنهم لا يمثّلون الدّولة الإسلاميّة من قريبٍ أو بعيد مهما ادّعى أصحابها أو زعموا.

ومع تقديرنا الشّديد لكلّ المخلصين الذين ناصروا الدّولة الإسلاميّة خلال الفترة الماضية إلا أنّ مثل هذا التنويه في بيان انعدام العلاقة بهذه المواقع والمعرّفات مهمٌّ جداً منعاً لاستغلال هذه الظروف من قبل المُغرضين ممّن يريد الإفساد والتّحريش بين المسلمين وتشويه صورتهم وهدم ما يبنونه بالدّماء والجماجم وهو يلبس لبوس النّصرة والنّصيحة والدّفاع عن المجاهدين.

{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}[آل عمران: من الآية147].

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s