البعض يردد مصطلح الوهابية ذما .. ولا يعرف حقيقتها ..!!


البعض يردد مصطلح الوهابية ذما .. ولا يعرف حقيقتها ..!!
الوهابية .. لقب أطلقه المعادون لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – .. وذلك بقصد التنفير منها وتشويهها ..وإظهارها بمظهر الفرقة المخالفة لأهل السنة .. بل المخالفة للإسلام .. ولما كان الجهل متفشياً في ذلك الوقت .. ووسائل الاتصالات معدومة أو صعبة .. فقد راج على الناس ما قيل عنها .. وعصم الله من تروى وتثبت وتبين.

– دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – هي دعوة للعودة إلى الكتاب والسنة .. فليس لها منهج أو طريق سواهما .. هي دعوة للجهاد في سبيل الله لإخراج الناس من ظلمات الشرك وعبادة القبور وموالاة المشركين .. تلك المظاهر الوثنية وغيرها التي كانت منتشرة بشكل كبير في كافة البلدان في الجزيرة وغيرها .. هي دعوة لعبادة الله وحده دون سواه والكفر بالطواغيت ومعاداة المشركين .. هي دعوة لأن لا يُدعى إلا الله ولا يستغاث إلا بالله ولا يذبح إلا لله .. هي دعوة للإلتزام بما في كتاب الله تعالى وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – .. هي دعوة عقيدتها عقيدة أهل السنة والجماعة .. عقيدة مستمدة من الكتاب والسنة.. عقيدة أرسى قواعدها الإسلام وبينها القرآن وأكدتها السنة الصحيحة.

– فقه دعوة الشيخ – رحمه الله – هو الفقه الحنبلي .. ولكن متى ما كان الحق مع الشافعي أو المالكي أو الحنفي .. فالرجوع إلى الحق بدليله.. هو الواجب المتعين .. ولذلك فهم أتباع للإمام أحمد بن حنبل في المسائل الفقهية .. ولكن إذا أخطأ الإمام أحمد – رحمه الله – فلا يتابع على خطئه.. بل الاتباع للحق ولو خالف المذهب.
– جميع أئمة المذاهب الأربعة متفقون في أصول العقائد وليس بينهم اختلاف.
– ليس لدعوة الشيخ رحمه الله كُتباً خاصة لا يرجع إلا إليها .. بل كتبهم هي كتب أهل السنة والجماعة.. الكتاب والسنة.

– الذين يطعنون في دعوة الشيخ – رحمه الله – .. هم من الروافض الذين يخالفون المسلمين في الأصول والفروع .. ومن أتباع الطرق الصوفية المخالفة لكتاب والسنة .. ومن المنتفعين ببقاء الناس على ضلالهم وانحرافهم .. فهم يجنون الأرباح المادية .. من تلك القبور ومن تلك الآثار والأماكن .. ومن الذين يحاربون الإسلام إما بشكل علني أو بشكل خفي .. ومن أناس غلب عليهم الجهل أو الهوى أو محبة التصدر وبقاء الجاه والمكانة.
– دعوة الشيخ – رحمه الله – دعوة لا تقتصر على جانب دون جانب .. فهي في تركيزها على شرك القبور وما يتفرع عنه وما يشابهه .. والأنواع الأخرى من الشرك .. لا تهمل جانب الحكم والحاكمية .. فالذي لا يحكم بالكتاب والسنة طاغوت .. يجب الكفر به.

– لقيت دعوة الشيخ – رحمه الله – تأييداً من قبل العلماء المخلصين العاملين .. وهذا الأمر في غاية الوضوح.

– الرافضة الذين يطعنون في الوهابيين يطعنون في الصحابة – رضي الله عنهم – وفي أمهات المؤمنين – رضي الله عنهن – وفي الأمة الإسلامية.. وذلك ظاهر في كتبهم المتعددة .. فطعنهم لا يلتفت إليه لكفرهم وتكفيرهم للأمة جمعاء .. ولبلوغهم الغاية العظمى في الإفتراء والكذب والتزوير… وأنصح كل وأحد فيكم قبل الخوض في أمر ما أن يكون على معرفة به.. فالحكم على الشيء فرع عن تصوره.. وكتب الشيخ رحمه الله تطبع وتباع وتوزع.. فلينظر فيها الطالب لنجاته.. وسيجدها من الكتاب والسنة تصدر.

رحم الله الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s