فضيحة:#السيسي يحارب الإسلام نيابة عن أثيوبيا


‫حكومة الانقلاب تحارب الإسلام نيابة عن أثيوبيا
————————————————–
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبعد،

قال السفير المصري في أثيوبيا إن مصر تقوم بحرب ضد الإرهاب نيابة عن أثيوبيا، هذا الخبر بتاريخ 19 أغسطس 2013. نعلق تعليقاً سريعاً على هذا الحدث شرعاً وواقعاً. أما شرعاً فنحن نعلم أن أثيوبيا هي مملكة الحبشة، وأن حكامها نصارى من ناحية ومن ناحية أخرى هم متعاونون مع اليهود تعاوناً كبيراً جداً. وكلنا رأينا ورأى الشعب المصري جميعه أن أثيوبيا قد هددت مصر منذ شهور قريبة بعمل سد النهضة والذي مولت جزءً كبيراً منه إسرائيل وبعض الدول العربية الخائنة وعلى رأسها السعودية والإمارات.

وبالتالي فإنه من المفترض أن هذه الدولة هي دولة تكن لنا العداء الشديد، وهي دولة طالما حاربت الإسلام والمسلمين من قديم. حتى أنه في أيام هيلاسيلاسي الأمبراطور الذي كان يحكم أثيوبيا كان يقبض على كثيرٍ من المسلمين ويحبسهم في السجون الأثيوبية ويربط أيديهم وأرجلهم من خلاف بحيث يتقوس ظهر أحدهم بصورة عكسية يعني يبرز بطنه للأمام ويتقوس ظهره نتيجة ربطهم سنوات بهذه الطريقة البشعة ووقف في الأمم المتحدة في نهاية الستينات ليعلن أنه أخذ على عاتقه القضاء على الإسلام في أثيوبيا التي كان يحكمها. وللعلم فإن أثيوبيا يوجد بها كم كبير من المسلمين يفوق النصف بل كان كثير منها مسلماً ولكن تمكن النصارى باعتبار أنهم قادة البلاد وأنهم قادة الجيش من تنصير كثير من المسلمين وضمهم إلى النصرانية.

والمقصود أن أثيوبيا هي بلد محاربة للمسلمين ومحاربة لمصر ولها علاقات قوية بإسرائيل. ويبدو أن موضوع سد النهضة ليس فقط كان بالترتيب مع إسرائيل و لكنه برز في وقت معين ليضغط على الإخوان أثناء حكمهم لمصر في عهد مرسي. فعندما يقول السفير المصري إننا نقوم بحرب الإرهاب (يقصد الإسلام طبعاً، لأن الحرب هنا من الحكومة ضد المسلمين) نيابةً عن أثيوبيا، فكأنما يقول لهم ارتاحوا نحن نقتل المسلمين لصالح النصارى، نحن نقتل المسلمين لصالح من يعادون الإسلام وهذا يعطينا خلفية تؤكد أن الانقلاب الذي حدث في مصر هو انقلاب ضد الإسلام، وهذه مسألة سوف نفصلها في الحلقة القادمة بإذن الله (سبحانه وتعالى) ولكن يذكرنا قبل ذلك بقول الله تعالى: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ).

نسأل الله أن يبصرنا بالحق وبأن يعيننا على حرب أولئك الطواغيت.
اللهم آمين.

أنصار الله‬

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s