مقال مهم للنشر والتنفيذ/ #جمعة_الغضب كيف”السلمية و الفوضى الخلاقة” معا؟لإسقاط العسكر


إشاعة الفوضى الخلاقة في مصر

لابد من إدراك أن الصراع المسلح له توازناته، والصراع السياسي له توازناته، والخلط بينهما يؤدي إلى نتائج ملتبسة..
في محيطنا العربي، لم يثمر العنف ضد السلطات أي نجاح يذكر، وما حدث في ثورتي ليبيا وسوريا مختلف، لأن الرايات كانت متمايزة، وحكام البلدين توافقت أغلبية الشعب على الخروج عليهم..
ليس معروفا حتى الآن من الذي هجم على الكنائس، لكن الأمر يبدو مريبا، وهناك من يدفع رافضي الانقلاب ليضعهم في صورة مثيري الشغب والفتنة الطائفية، وهذا يشتت الجهود ويشوش على الهدف الرئيس الذي هو “إسقاط الانقلاب”..
أدرك جيدا أن القلوب جريحة، والنفوس مشحونة، لكن لابد أن تبقى العقول متزنة

بادئ ذي بدء: الصراع الذي ينشأ في مصر الآن لابد إن أريد الوصول للنهاية السليمة أن يوصف بشكل صحيح،فهو صراع بين من يريد الإسلام وبين أعدائهم.

ن الصراع في مصر اليوم هو صراع حضارات،حتى ولو كان ضمن شعب واحد.فمصدر النزاعات والانقسامات عقدي وثقافي،والخط الفاصل بينهما هو خط المعركة.لقد صرح العلماء بالدعوة لنصرة المؤمنين المظلومين في مصر في وجه طغيان حكم السيسي. فالمعركة إن وصفت بشكل خاطئ،ذهبت الجهود في غير سبيل الله.

.الحديث عن رد الفعل الأنجع لما جرى من #مجزرة_فض_الاعتصام نراه في عدة خطوات،

من خلال إحداث”الفوضى الخلاقة”التي ترغم العدو على السقوط المدوي.!

ما هو هدف السيسي؟

إرغام الجماهير بالأمر الواقع
-ما وسائله؟

التخويف والإرهاب
-هل وصل مداه؟ نعم وبقيت الاعتقالات والمحاكمات فقط لا أكثر.

-هل هناك وسيلة لإفشال محطط السيسي؟

نعم،فالسيسي قد انتقل لمستوى أعلى في المعركة #مجزرة_فض_الاعتصام مايستدعي الانتقال لمستوى أعلى لمواجهته

.

ذكر ابن الأثير في تاريخه:

أن “المرأة” من التتار كانت تمشي في الشارع، فتجد عشرة من المسلمين يمشون، فتقول لهم: ناموا، أريد أن أقتلكم

!فلا يملكون إلا أن يناموا، فتنظر ليس معها سكين، فتقول: انتظروا قليلاً لأذهب إلى البيت وآتي بسكين حتى أقتلكم!فتذهب للبيت وتأتي بالسكين …

ولا أحد منهم يفكر بأن يرفع رأسه أو يقوم.اهـ.

المؤكد أن المسلمين أصيبوا بخوف وذعر شديد من التتار،ذل ما بعده ذل،حينما واجهوا القتل ب”سلمية”!

البقاء على السلمية”كما هي”بعد الذي جرى هو تفويت لفرص الانتصار على معسكر السيسي واستسلام لمخططه الذي بلغ أقصى ما فيه.! الحل:الفوضى الخلاقة

هناك أربع مراحل متتابعة لعملية الفوضى الخلاقة:

الأولى:

خلخلة حالة الجمود والتصلب غير المرغوب في النظام المستهدف،وقد تحققت هذه المرحلة…تحققت من خلال#مجزرة_فض_الاعتصام وانتشر الهرج.!

الثانية -وهي المطلوبة- :

الوصول إلى حالة من الحراك والفوضى المربكة والمقلقة لذلك النظام.

            حيث لا ينفع الاستمرار في السلمية المطلقة في مقابل بطش مطلق!بل تقابل بحالة بين الاثنين:السلمية والعنف/أو الجهاد. ثم مرحلتان لم يأت أوانهما

نظرية”الفوضى الخلاقة”في الأساس كما يسميها”هنتجتون”

بـ” فجوة الاستقرار”

وهي الفجوة التي يشعر بها المواطن

بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون تتسع “فجوة الاستقرار” إذا ما انعدمت الحرية الاقتصادية والاجتماعية، وافتقدت مؤسسات النظام

إلى القابلية والقدرة على التكييف الإيجابي.فإذا كانت تلك المؤسسات محكومة بالنظرة الآحادية؛ كما هو الحال بحكم  السيسي،فإنه سيكون من الصعب الاستجابة لأي مطالب، إلا بالمزيد من الفوضى.تلك الفوضى التي يرى “هنتجتون” أنها ستقود في نهاية الأمر

إلى استبدال قواعد اللعبة واللاعبين. وسيأتي بعدهم من يسير بخطى صحيحة بإدارة الفوضى وبعد أن ثبت للعالم سلمية الاعتصامات،وعدم وجود أي سلاح في الميادين،فإن  الانتقال لمرحلة أخرى بها بعض العنف،فإنه لا ينبغي أن يلصق بالمعتصمين

إن المعتصمين قد التزموا السلمية حتى آخر لحظة،ثم وقعت بهم #مجزرة_فض_الاعتصام والرد سيظهر كثأر من عامة الشعب الذين قتل منهم بناتهم وإخوانهم

تبدأ الفوضى الخلاقة من خلال العصيان المدني الذي يشل دولة الانقلاب.

في الحديث الشريف:(ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس،ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم؛ فلا يكونن عريفا

ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا)ذكره ابن حبان في صحيحه. فالعصيان المدني وسيلة شرعية وعقلية للوصول لمرحلة الفوضى الخلاقة بشكل ناجح ينبغي أن تظل مطالبات ودعوات الأحزاب والقيادات عنوانها سلمي كما كان. أما ردة الفعل فتظهر فردية. لابد أن يكون من يقوم بأي”عنف”يظهر أنه من الأفراد من عامة الشعب، فإن  اعتقلوا أو قُتلوا فهم في جهاد، وذلك خير لهم من أن يُقتلوا بدم بارد

من طرق تحقيق الفوضى الخلاقة:

-تخريب المقار الحكومية،مع التأكيد على تجنب العاملين فيها.الرد بالسلاح على المهاجمين من العسكر المسلحين.

-استهداف كبار قادة الانقلاب بالمفخخات، ولو أصيب السيسي أو رئيس أركانه أو أحد كبار القادة فإن الانقلاب سيسقط خلال ساعات معدودة. -وغيرها.على من يملك خبرة وتدريب أن يبدأ التخطيط والعمل من هذه الليلة. فلا تكونوا كمن ذكرهم ابن الأثير فتكونون معرّة في التاريخ! بل أنتم أبطال.ماذا فعل المظفر قطز ليزيل الرعب من نفوس المسلمين،ويزيل الهزيمة النفسية والوهن؟ظفر ببعض التتار فقطع رءوسهم وعلقهم على المشانق في الساحات! عند الوصول بالبلد إلى حافة الفوضى يفقد المجتمع غالب ضوابطه وقوانينه،وعندها من الممكن أن تحدث الانجازات..

فيصبح قادراً على خلق هوية جديدة.بلاشك أن استمرار الفوضى في أي بلد يعاني من الحكم الاستبدادي والقتل الجماعي والمعاناة الروتينية يعتبر عند الغرب”مزارع لتفريخ جيل إرهابي”.!مع ظهور بوادر الفوضى الخلاقة،فإننا بذلك سنقطع حبال الغرب التي يتعلق بها السيسي،فيسقط سقوطا حرا عند بداية ظهور بوادره دون حاجة لاستمراره..

.يعتقد أصحاب وأنصار نظرية “الفوضى الخلاقة” بأن خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار سوف يؤدي حتمًا إلى بناء نظام سياسي جديد يستبدل القديم سيأتي نظام سياسي جديد يوفر الأمن والازدهار والحرية، وهو ما يشبه العلاج بالصدمة الكهربائية لعودة الحياة من جديد. والله أعلم..اهـ

أسد الجهاد 2

@AsadAljehad2

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s