أضحك الله سنكم يا اسود طالبان


أضحك الله سنكم يا اسود طالبان

بخيل لا هم له سوى جمع الاموال,
صنع لها خزنة متينة من حديد وفولاذ وكل شديد
دفنها في اعمق اعماق الارض,
تحرسها كل كلاب الحراسة الالكترونية والحيوانية والبشرية,
يزورها يوميا قبل النوم وأحياننا بعد الطعام,
ينزل اليها السلم بهدوء,
يغلق خلفه كل الابواب والشبابيك وحتى فتحات الجرذان,
يفتح باب الخزنة كالولهان
يعدّ ما جمعته يداه وقلبه وعقله طوال سني الحرمان,
يلحس معدنها ويتذوق لدغتها,
يحصيها ويعدها عدا عدا
يصنفها حسب لونها وحجمها وقيمتها
يمسح وجنتها ويقبل معدنها فردا فردا
يستنشق نسمتها ويمرغ منخره بغبرتها,
يتمنى لو يحيا طوال العمر بغرفتها.
ثم بعد ان ياخذ منها شهوته
ويُشبع من منظرها رغبته,
يغلق باب الخزنة بسكرته,
يلتفت ذات اليمين مرة وذات الشمال مرة,
خشية ان يرصده انس او جان
من خلف الابواب الموصدة والاستار المسدلة,
يُقبّل “السبع عيون “التي يعلقها فوق البيبان
خشية ان يحسدها بعض الحساد من نفسه والحيطان!!
وهو يردد بايمان”ما يحسد المال غير اصحابه”ياتعبان.
ثم ينام وهو يحلم بها كانه غرقان
بين اكياس اللؤلؤ والاستبرق والمرجان
يغرف من ذهبتها ويرشف من فضتها
اكبس كابوس يؤرقه ان زاره في الحلم من يسرقها!
هي كل حياته وما قبلها وما بعدها
فكيف يحيا من دون زيارتها؟.
وذات صباح او ذات مساء!
هزّ زلزال عظيم قاع خزنته
وانهار مع الزلزال كل اركان غرفتها
تناثرت الاموال في الهواء كانها سرب بخار!
لا اثر ولا بقايا ولا اشلاء,
دخل المسكين اطلال غرفته فوجد الخزنة خاوية
على عروشها هاوية
لا درهم ولا دينار
لا معدن ولا ورق ولا دولار
ضاع تعب الايام وضاعت معها كل الاحلام.
فاصبح يقلب كفيه ويندب حضه العاثر على ما ضاع من بين يديه
والناس حوله يضحكون وبقصته يتندرون.
تخيلوا حال هذا البخيل, بعد هذه الكارثة ماذا سيكون؟
بالتكيد سوف يصيبه المسّ او الجنون
اني رايت البخيل يُرثى لحاله……فاكرمت نفسي لئلا يُقال بخيل.

سايكولوجيا …
الناس لا تتعاطف مع البخيل او اللئيم او الدجال
عندما يصيبه القدر بالمصائب والاهوال
بل يقفون على حاله يشمتون او على الاقل يبتسمون ويضحكون.
وهذا هو حال الامريكان مع سجن قندهار
الذي فجره اخواننا الابطال
من الطالبان والقاعدة والاشبال
فقد استطاعوا بضربة خبير
ان يحرروا كل من لاجله حُشدت الحشود
من عملاء وجواسيس وجنود
لاجل اسر المجاهدين الجنود
ويخرجونهم بطرفة عين مثل الشعرة من العجين
من سجنهم العتيد وقيدهم الحديد
اعزة مكرمين
لا اذلة ولا مهانين
بيد مضرجة دقت بابهم الحمراء
بلا تزكية عميل
ولا محامي خبير
ولا عفو عام خبيث
ولا رشوة او دولار او بخشيش,
مرفوعي الراس يتضاحكون
و بطرافة مشهد الخروج يتندرون
وهم سائرون الى عرينهم في الجبال وفوق قيعان النجوم.
اضحك الله سنكم يا اسود طالبان
فقد اضحكتمونا ونحن محزونون
فكلما خطرت في بالي صورة السجناء وهم يُحررون
وفوق جيف سجانيهم يدوسون
والاسود بدراجاتهم الهوائية في المعتقل يجوبون
والامريكان والعملاء يلطمون وحظهم العاثر يلعنون
تنتابني رغبة في الضحك الطويل
والقهقهة لولا الشيب والاطفال ينظرون.

فصدق او لا تصدق
المئات من اسود طالبان
انفق الامريكان عليهم ماء العيون
لاجل اسرهم واغلالهم بالحديد
ها هم اليوم خارج حدود السلاسل والقيود
بنعمة الله وماسدة الاسود.

فرحمة الله عليك
” ابا انس الشامي” واسكنك فسيح الجنان
فقد هممت في العراق بهمّة
ها هم جنود طالبان ينفذونها في افغانستان
وصدق من قال:
“ما ياسره الامريكان في سنين يحرره الاسود في ثوان”

اخوكم الفقير
عبد الرحمن الفقير

………………..
منقول

سلامي على طالبان  يانعمة الرحمن . سنه بعد قرآن … في الجنة حورية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s