بعض الحقائق:#الإمارات ودورها في #الحرب على #الإسلام


أبو هريرة @ABOHORAIRAH

الإمارات ودورها في الحرب على الإسلام

بعض الحقائق حول دولة الإمارات العربية المتحدة.

الإمارات ساعدت نظام مبارك في كل عام بحوالي 12 مليار دولار، معظمها منتجات نفطية. وبعد الثورة والإطاحة بمبارك أوقفت الإمارات تماما مساعدتها لمصر. وبعد الإنقلاب العسكري أعادت الدعم.

الإمارات ساعدت الولايات المتحدة في أزمتها الإقتصادية في 2010م، بتوقيع إتفاقية لشراء سلاح بقيمة 200 مليار دولار.

الإمارات ساعدت ولاية أريزونا بأميركا بعد الإعصار الشهير في 2008 بحوالي 10 مليار دولار، وإعادة بناء جميع مدارس تلك الولاية.

طردت الإمارات معظم السوريين الذين يعملون في البلاد منذ بداية الثورة في سوريا ضد بشار الأسد. في الإمارات لا يسمح للسوريين بتحويل المال إلى أي مكان.

ساعدت الإمارات الفرنسيين في حملتهم الصليبية ضد مالي بحوالي 7 مليار – لمساعدة فرنسا في منع إقامة الشريعة من قبل المسلمين في البلاد.

الإمارات أنفقت للإحتفال بما يسمى العام الجديد قرابة 2 مليار دولار.

الإمارات هي ملجأ لجميع الفارين من وجه القانون كأحمد شفيق ومجرمي الحرب كدحلان وأسرة بشار الأسد.

الإمارات هي عش لأجهزة الإستخبارات الأميركية والغربية في المنطقة. وبعد الإطاحة بمبارك، إنتقلت جميع الأجهزة من مصر إلى الإمارات.

الإمارات هي مركز مالي لغسيل الأموال وتجارة السلاح، وكذلك الدعارة. وبرحلة واحدة لدبي يمكنك التأكد من كل ذلك.

الإمارات قدمت لمجرم حرب صربي شهير متهم بإبادة المسلمين بحوالي 400 دولار مع نظام سداد سهل جدا.

سحبت الإمارات جنسية العلماء والدعاة المسلمين كإبراهيم المرزوقي، وحسين الجابر وآخرون طردوا من الإمارات والعديد ممن لوحظ حرصهم على الصلاة والتزامهم بالإسلام، وإهتمامهم بأحوال الأمة.

وبطلب من بوتن، الإمارات ترحب وهي صديقة لقاديروف والمرتدين الشيشان، وتساعدهم بالمال، و”المشايخ” المزيفين، و”الآثار” المزورة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أقسم بأن يطيح بالإخوان عن حكم مصر، ولو أدى ذلك بأن ينفق كل ميزانية أبو ظبي. وقد وفي بوعده.

الإمارات هي الراعي الكامل للحملة الفرنسية ضد المسلمين في مالي، وهي كذلك ملاذ آمن لكل منظمة بلا ووتر الأميركية الإرهابية في بغداد.

في الإمارات وجد الأميركيين حفاوة لإستقبال قاعدة CIA في جبل “علي” للتحقيق والتعذيب مع جميع الأسرى: المجاهدين وجميع من “يشتبه” في مشاركتهم في الجهاد، أو مجرد مسلمين، تضعهم CIA في “اللائحة السوداء”.

جميع إجتماعات نوادي اللوتري والليونز تعقد في الإمارات.

في الإمارات تبنى الكنائس والمعابد البوذية بالرغم من أنه كان من آخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بأن يطرد جميع المشركين من جزيرة العرب.

والسؤال: لأي دين أو أمة تنتمي دولة الإمارات العربية المتحدة ؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s