المؤثرات الثلاثة التي ترغم #أمريكا على رفع يدها عن دعم الانقلاب في #مصر، وأفضل الطرق لتحقيقها ..


المؤثرات الثلاثة التي ترغم أمريكا على رفع يدها عن دعم الانقلاب في مصر، وأفضل الطرق لتحقيقها ..

س/ما أفضل الخيارات لأمريكا لمن يحكم مصر؟
ج/أمريكا تريد أي نظام سياسي ضعيف ذو واجهة ديمقراطية لا يستطيع توحيد”الإرادة العامة”للجماهير.

أمريكا دعمت نظام مبارك،ثم الحكم العسكري الانتقالي،ثم حكم جماعة الإخوان المسلمين،ثم دعمت الانقلاب العسكري.
مصلحتها مقدمة على هوية من يحكم

في كل مراحل تغير الحكم في مصر،من مبارك إلى الانقلاب اليوم،كان تأثير أمريكا الأكبر على القوات المسلحة المصرية،فهي التي تملك زمام الأمور.

ثلاثة مؤثرات ترغم أمريكا على رفع يدها عن دعم من يحكم مصر:
1/عدم تماسك عقيدة القوات المسلحة.
2/تواصل الاعتصامات،عدم استقرار.
3/زعزعة سيناء

لنأخذ المؤثر الأول الذي قد يرغم أمريكا على رفع يدها عن دعم من يحكم مصر،وكيفية استغلاله.
1/(عدم تماسك عقيدة القوات المسلحة).

أمريكا لن تقبل أبدا-في هذه المرحلة-بأن تخسر تماسك الجيش المصري الذي عملت على تربية العديد من قادته على مدار 40سنة وسيطرتها على ولاءاتهم.

أمريكا تنظر للجيش المصري على أنه(المرشد الأعلى لمصر)حيث قد يتغير الحكام ولكن مهمته تبقى التوجيه لهم والراسم لحدود صلاحياتهم وقراراتهم.

سيطرة أمريكا-الخفية-على قيادات الجيش المصري،كسيطرة فرنسا على جنرالات الجيش الجزائري،وسيطرة الصين على جيش كوريا ش،وروسيا على جيش سوريا.

أمريكا وفرنسا وروسيا وكوريا الشمالية لن يفرطوا في تماسك الجيوش التابعة لهم،لأنهم يعتبرون تلك الجيوش مسألة امتداد أمن قومي لبلدانهم!

ما الذي يؤثر على تماسك ووحدة رؤية قادة الجيش المصري؟
هناك بعض الأمور بالإمكان استغلالها:
تصعيد المطالبات”السلمية”التي ستغيض الانقلابيين=

وذلك سيؤدي إلى ضغط ممولي الانقلاب من الخليجيين والأمريكيين لتشتيت وإضعاف مظاهر الرافضين للانقلاب.
وعمالة السيسي وحماقته قد تدفعه للتصعيد

فإن قام الجيش المصري بتكرار إجرامه بسفك الدماء،فسينكشف الجيش وتسقط مكانته وهيبته التي اكتسبها من تأكيده المستمر على حرمة الدم المصري.

تدخل الجيش ميدانيا وإراقته للدم المصري،سيؤدي لتذمر الكثير من الضباط الذين سيرون تغير عقيدة الجيش وتحوله من حماية المصريين إلى قتلهم.!

أمريكا لا تريد للجيش المصري أن يفقد تماسكه أو أن تضطرب رؤاه،وفي هذه الحالة قد ترفع يدها عن الانقلابيين وبذلك يسقطون.

أيضا مما يؤثر على تماسك الجيش،استمرار الاعتصامات وتفاقمها وظهور رافضي الانقلاب بأخلاقيات حميدة في وقت يفجر ويطغى فيه خصومهم الانقلابيون.

أيضاً مما يؤثر على تماسك الجيش،إبراز وتأكيد أن الانقلاب جاء بتآمر خارجي وليس لتحقيق مطلب داخلي بحت.
كمثل:مليارات الخليج وتصريحات اليهود.

وهذا يدفع إلى التأكيد على أهمية كسر حاجز التعتيم الإعلامي على رافضي الانقلاب،لأجل استمالة قادة الجيش للوقوف مع أصحاب الحق.

تدخل القوات المسلحة ميدانيا حساس جدا من ناحية أخرى أيضا،ففي حالة حدوث صدامات كبرى بين مجموعتين في الشارع،فيضطر للتدخل لفضه،فيسفك دماء..

لو تدخلت القوات المسلحة لفض اشتباكات كبيرة بين جماعتين فلاشك ستسفك دماء،قد تسفك دماء للطرفين،أو قد تنحاز-وهو المتوقع-ضد فريق بعينه.

المؤثر الثاني الذي قد يرغم أمريكا على رفع دعمها للانقلابيين:

هو استمرار الاعتصامات وتصاعدها،هذا المؤثر هو الأسهل ليحققه رافضو الانقلاب.أمريكا وإسرائيل لا تريدان انزلاق مصر إلى حالة عدم الاستقرار،لأسباب،منها:مركزية مصر وأهميتها كحليف لأمريكا،قناة “السويس،والخوف من”المجهول”

خوف أمريكا وإسرائيل من”المجهول”يعني خوفهم من الفراغ السياسي والفكري الذي
سيلحق البلاد مع عدم استقرارها،وغالبه:توجه الناس للإسلام الأصيل.

من أهم الخطوات لجعل الاعتصامات مؤثرة داخليا وخارجيا:
اسمرارها وتصاعدها؛لو لم يستغل رافضو الانقلاب شهر الروحانيات والإيمانيات لاستقطاب=كل المصريين المؤمنين ليقفوا مع قضيتهم ضد الظالمين،فما بعد رمضان قد يكون شاقا أكثر لتحقيق هذا المطلب،فاستغلوا الشهر ليقف الناس ضد الظالم.

أيضا،على قادة الإخوان عدم حصر نشاطهم في رابعة العدوية،وجودهم مهم
جدا،ولكن عليهم أعمال أخرى لا تقل أهمية،منها التواصل مع وسائل الإعلام بشكل أفضل وأكثر كثافة،ومنها قيامهم بعقد تحالفات وتفاهمات مع الأحزاب الأخرى واستمالتها،بل حتى إعطاؤهم وعود”مكافأة”في حكومة مرسي بعد عودته

أيضاً من المهم جداً إبراز الأصوات الأخرى الرافضة للانقلاب،حتى يظهر رفض الانقلاب شعبي وليس حزبي،وهذا في الإعلام وفي رابعة العدوية وغيرها.

يجب فك العزلة الإعلامية المفروضة على رافضي الانقلاب-النافذة الوحيدة الآن قناة الجزيرة-ويجب ابتكار طرق لفك هذه العزلة لتخرج الأصوات للعالم

وأنصح النشطاء في الخليج كما وقفوا ضد مخططات “الأعداء” في سوريا وأفشلوا العديد من خططهم،أن ينسقوا جهودهم لفك الحصار الإعلامي عن مصر

أنتظر عودة قطر لتلعب دورها،فانشغالهم بترتيب البيت الداخلي قد أثر سلبا على قضايا في صالح الأمة،كسوريا ومصر،ونتمنى ألا يخيب ظننا بهم.

المؤثر الثالث الذي قد يرغم أمريكا على رفع يدها عن دعم الانقلاب:

هو احساس أمريكا بخطر توجه أهل سيناء إلى نهج”السلفية الجهادية”،فهذا كفيل=

لتتحرك إسرائيل بنفوذها على أمريكا لتسقط حكم الانقلابيين وإعادة مرسي.وأنصح لهذا المؤثر عدم اقحام من له سابقة جهاد فيه،وجعله خاصا بالقبائل

تلك مؤثرات لإرغام أمريكا على رفع دعم الانقلابيين واستغلالها:
1/عدم تماسك عقيدة الجيش.
2/تواصل الاعتصامات،عدم استقرار.
3/زعزعة سيناء.اهـ

كتبه أسد الجهاد 2

@AsadAljehad2

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s