سجلوا اسمي في أول صفحة من دفتر #القاعدة #رابعة_العدوية


أسأل الله الا يفتنى بعده و لا يحرمنى أجره

 تقبله الله فى الشهداء[الكاتب : أبو دجانة الخراساني]

عـذراً أسامة، عـذراً أيمن، عـذراً أبا حفص، عذراً سليـمان أبو غيث، فَـأنا أريـد أن يُسَجّل اســمي في أول صفـحة من دفــتر القاعدة.

لا أَعــلم هل هناك مُتَسّـع لمتسـكع بين مقــاهي الإنـترنت، نكرة يخـتبئ خلف معرّف لم نجعل له من قبل سمِيّا !

أو هَـل هناك مكان لرجل يقف في الطّــابور الخـامس للمجـاهدين، يَتَطلع لمكان في المقدمــة !

بين تلك القـِمم … أتسـاءل هل بقي مكان لهذا القَزَم ؟

لكــني بالرغم من ذلك ..يَدفعني الفـزع و الهـلع، لأن أطلب من رجال تنظيم القاعدة أن يفسـحوا لي سـطرا في أول صفـحة، ليسـجلوا اسمي من أربعة مقـاطع، مع اسم الأم …و تاريخ الولادة و تاريخ الالتحاق بركب القاعدة !

فلقد قـدمت ” قـَلبي ” عُرْبونَ ولاء لشيخ المجاهدين أسامة، و سيلحق قَلبي جَسدي و مَالي، كما لحقه من قبل قلمي، بــعون الله و فضله …

و أقســم بالله أنني لا أطلب مكانا في الصفحة الأولى لأَحقيتي به، كـلاّ و حـاشا، و لكني أخاف إن طلبت غير الصفحة الأولى أن لا الحق مكانا حتى في آخر سطر من ذلك الدفتر، فلقد تعلمت من والدي أن أطلب الكثير لأضمن القليل …على الأقل !

سَـجلْ يا تاريخ، و من قبله كـاتبُ اليمين، أنني رأيت الحق في منهج تنظيم القاعدة بقيــادة الشيخ أسامة بن لادن، عرفت الحق الذي دعا إليه أســامة المنصور، فقررت التبرؤ من كل المناهج الأخرى التي عرفتها دون أن التفت إلى الــوراء، فو الله ما جاء أسامة بغير الحق الذي كان يدعيه البعض ” حَصرياً ! “، و ليــس لي بعد الحــق من حاجة.

لقد كان أسامة (كـمنـهـجٍ) مكتوبا في كل الكتب التي يتمسح بها هؤلاء المخالفين، وجدناه مكتوبا ً(كجهادٍ) في الفتاوى الكبرى لابن تيمية !

وجدناه (كولاء و براءٍ) في كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب !

و جدناه دليلاً لمعالم في الطريق لسيد قطب و عنواناً لرسائل الإمام الشـهيد حسن البنا، وجدناه رَاهباً في رسائل النور لسعيد النورسي و جَواباً لـ ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين لأبي حسن الندوي و آيــة من آيات الرحمن في جهاد الأفغان لعبد الله عزام …

كل تلك الكتب كانت تُبَشّــر بأســــامة !

و عِنـدما عرفنا الحــق و أسقطناه على الواقـع، ظهر لنا أسامة ” المــنتــظر” ليجدد للأمة دينها، و ما كان لنا إلا : “تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ” المائدة 83

أما المتَعصبين المـُتحزّبين، الذين أعمى بصيرتهم التقليد و ” وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ “، فقد اعرضوا عن دعوة الحق استكــباراً و عنـــاداً : ” وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ ………فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ….” البقرة 89

سَــجّلوا يا أيها الثقَلين، أنني لَزِمت دعوة أســامة التي دعاني إليها، و أحمــد الله على هذا الســبق، فأنا لم أنتظر عودة الطالبـان، و انكــسار ظهر أمريكـــا في العراق، و إعــلان دولة الإسلام هناك لأَتَيقن من ســلامة المنهج، و لــي في هذا سبقٌ و لا فــخر،

لم انتظر سقوط أزنار، و خسارة برلسكوني، و طرد رامسفيلد و انكسار الجمهوريين لاقتنع بصواب الطريق، و لــي بذلك سبـقٌ و لا فـخر،

” لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا” الحديد 10

هناك من اتـبع القاعــدة و ذبّ عن منهجها منذ نشــأتها، و هناك من فـعل ذلك بعد غـزوة الخبر و الرِّيــاض، و آخر بعد غزوتي نــيروبي و دار السـلام، و آخر بعد 11 أيلول في منـهاتن و واشنـطن و بعضــهم بعد 11 آذار في مدريد و بعضهم بعـد 7 تموز في لندن و بعضهم بعد هزيمة أمريكا في العراق و طرد رامسفيلد و بعضهم مازال ينتظر الفتح، ليؤمن كما آمن الطُّلـــقاء…. بعد الفتح !

ناقشت قبل يومين فرداً أو قل ” نُسْــخةً ” من الإخــوان المســلمين، و للعلم فقط جدال هؤلاء يحتاج لأن تتدرب بِعــَلك ” عـِلْكَة عَربية بدون سُكّر” لمدة اسبوع لتقوي عضلات فكك لتستطيع نقاشه (المَـرير) دون مللٍ أو كللٍ !

كان يردد الإخونــجي (ركز على الجــيم فهم يكرهونها هنا أكثر من تلك التي في الجـهاد) :استعدى العالم عـلينا، أدخلنا حرباً غير متكافئة، يستهين بدماء المُسلمين !

كنت أنوي جدال الرجل بالحكمة و الموعظة الحسنة حتى يلدَ الليلُ الفـجرَ، لكني اكــتفيت بهذه العــبارات :

هــل قضيت يومـاً بل ليلةً واحدة، لا أقول تقاتل في سبيل الله، أو ترابط على ثغر من ثغور الإسلام … بل تفكر في وضع الأمــة و كيفية تحقيق النصر ؟ هل جلست عــشرَ ساعات متواصــلات، و اضــعاً خديك بين يديك، تبحث عن طريقة تخــلص الأمة من ذلها و عارها لا يقاطــعك في ذلك إلا قضــاء حاجتك و رشفـات من فنجان شاي حرّمه أسامة على نفسه ![1]

فإن لم تفعل، فاعلم يا هذا أنك لم تــجتهد في المســألة، و لم تبذل وسعك في الأمر، فاكفــف عن القاعدة لســانك، و ارفع عن أســامة قــلمك، و اعلم أن الرجل قضى عقودا من حياته مجـاهدا مرابــطا متفكرا في حـال الأمة، باحثا عن طريقةٍ لخلاصها، حتى هداه الله إلى ما فعل …

يا هـــذا …و الله لو كان الإمام حسن البنا حياً بيننا، لما وسعه إلا أن يتبع أسامة !

و الله لا أشك للحظة أن أسامة هو أول الجيش الذي يسلم آخره الراية للمهدي عليه السلام ..فالحق يا هذا بركب العبابدة الذي يبدأ بأبي عبد الله أسامة (حفظه الله) و ينتهي بابن عبد الله محمد( المهدي عليه السلام) اهـ .[2]

لا يعلم الجاميون و الإخونجيون (ركز على الجيم ) و التحريريون أنه في تلك الأوقات الطويلة التي يقضونها في جدال المنافحين عن القاعدة من على أرائكهم المريحة، فإن عشرات الألوف من أنصار أسامة يقاتلون عدو الله في العراق و أفغانستان و الشيشان و الفلبين و الصومال ….فلا وقت لرجال القاعدة لكي يناقشوا هؤلاء.

هم يقومون بالغزوات و يصنعون الأحداث، ثم يتركون القاعدين أمثالنا غارقين في تحليلها و تفسيرها بين مؤيد و معارض و مشكك :

أَنام مِلء جُفوني عن شَواردها و يَسْهر الخلقُ جَراها و يَخـتصم [3]

لقد اختطف أسـامة يوم 11 september و 7 July و 11 March من سنتهم الميلادية، و بقي لهم من عامهم 362 يوما، سيــسرقها جميعاً أسود القاعدة، و ستصبح كل أيام سنتهم ذكرى للمآسي، يرتدون بها الملابس السوداء، و يبكون فيها الدماء …

فكما نَـقشوا المآسي في ذاكرتنا مُؤرخةً بالسّنين (48، 67، 73، 82 …)، فإن تنظيم القاعدة بحول الله، سينقش مآسيهم في ذاكرتهم مُـؤرخة بالأيــام ( 11 أيلول، 7 تموز، 11 مارس..)

لقد استعمل الله المنصــور أســامة في طاعته، كما استدرج الأحمق المطاع بوش لسخطه، ليقضي أمرا كان مفعولا و لتبدأ المرحــلة الأخــيرة من الملاحم العظمى بين فسـطاط التوحيد و الإيمان و فسطاط الكفر و الطغيان : “وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ” الأنفال 44

لا مجـال للتردد و التلكؤ …إما أن تفوز بالسبق، و تعين المجاهدين بالقلب أو اللسان أو اليد، و إما أن تقعد مع القاعدين، إن شــئت …

فلا تتكـــلم عن القاعدة كطــرف ثالث، كــنْ في نفس الخندق، قل علينا أن نفــعل ….و لا تقل عليهم أن يفعـــلوا …كن داخل الحدث لو بقلبك أو قلمــك، اِلحقْ مكانك في المقدمة… فإن لم تستطع ففي آخر صـــفْ، ســَجل اسمك في دفترهم .. في أول صفحة، فإن لم تقدر ففي آخر سطر، أدرك أول مقعد في قطارهم، فإن عــزّ …فــرافقهم واقــفاً على القدمين …

لقد خرجت الطلقة من المُسدس، ولا يـمكن لها أن تعود، و سلسلة الملاحم و الفتن بدأت، و ستتبع الحروبُ الحروبَ، و ستغرق المنطقة في شــلاّل دم، فاحذر الفتن، و الزم الجماعة المجاهدة المصابرة، بقيادة شيخ الجهاد أسامة، قبل أن تعصف بك الرياح غربا و شرقا، فلا تــجد نفســك إلا خـــلف المســـيح الدّجــال !

يا أهـل الإسلام !

يا أهـل الإسلام !

يا أهــل الإسلام !

الذي لم يعرف أن الحق مع أسامة و جنده، فلا آمنن عليه أن لا يعرف مهْديه من دجّاله .

آه يا مترددين، آه يا طاعنين، آه يا مُتأولين …

شَتـان شتان بين الرجال الرجال، و بين أشباه الرجال الذين لا يشهد برجولتهم إلا شهادة الميلاد.

شَتـان شتان بين من هم أبطال الميدان، و بين من هم ديكورَ البرلمان !

شَتـان شتان بين يرفع رأسه كــأسامة، و بين من يدفنه كــنعامة !

شَــتان شتان بين من يؤذن مؤذنهم للجهاد، و بين من يؤذن مؤذنهم ليقول : أيتها العير إنكم لسارقون.

شَــتان شتان بين منهج القاعدة الأبــلج، و بين منهج الإخوان المسلمين اللجلج،

سبحان الله، إذا استقال عضو من الإخوان المسلمين، يتحول بين ليلة و ضحاها إلى أكبر أعدائها، و تجده ألد الخصام، ينشر غسيل قومه في الصحف العلمانية و الفضائيات المنحلة، بحجة أنهم ظلموه باستجواب يتعلق بالفساد المالي و الإداري المستشري داخل الجماعة (و يدّعـون محــاربة الفساد ! )، بينما لا يستــقيل أعضاء تنظيم القاعدة إلا بعد أن تستقيل الرّوح من جسدها.

إن أي حركة تغيير تنحني للضغوط المفروضة عليها بــردات فعل يمكن توقعها، تصبح عدواً هشاً يسهل كسره في معركة المصير، و إن تحلى عدوها بالدهــاء فإنه سيتمكن من تحويلها لأداة طيــعة في يـده، يوجه سنانها إلى صدر من يشــاء، بينما الثّبات على المبدأ يضع صاحبه أمام خيـارين، إما الفناء، و تبدد المنهج، و إما البقاء و ظهور المنهج، لا خيار ثالث أمام الثابتين على المنهج !

و لهذا فإن قلة قليلة، و ثلة ضئيلة تقبل الدخول في هذا التحدي، متحملة تبعات خيارها هــذا، تنظيم القـاعدة، قـبل المواجــهة، حــزم أمره، إمّـا أن ينتصــروا، أو يندثــروا .

إِمـّا دولة إسلامية على منهاج النبوة يعيشون بظلها، أو جاهلية كافرة يهلكون في سجونها أو يعدمون على مقاصــلها.

إما قاعدة …أو لا قاعدة .

Usama Or Non-Usama

قد ينظر إليهم البعض كإقصائيين، أو متحجرين، أو خياليين، أو متهورين، لكنهم يسندون ظهورهم إلى ركن شديد هو الذي يمنحهم الجرأة .

الرأسماليون و العلمانيون و الشيوعيون و غيرهم من أتباع المناهج الشركية و الملحدة، و من خلال المعطيات المادية في الوقت الحاضر، يعتبرون صمــود القاعدة على منهجها نوعــاً من الجنون الذي سيؤدي بهم لأن يصبحوا مـستحثات تاريخية منقرضة تعـرض في متاحف لندن – بزعمهم-

و قد يكونوا مصيبين، فيما لو كانت القاعدة تستــمد قوتها من الأرض، فموازين القوة المادية ظاهرة للعيان، و لا نحتاج لمن يذكرنا بالأسلحة النووية و الكيمائية و البيولوجية و الأقمار الاصطناعية و الصواريخ العابرة للقارات التي يمتلكها الغرب.

لكن القاعدة تستمد قوتها من السماء، و يقينها بنصر الله لا يقل عن يقينها بالله، كيف لا و الله تعالى يقول في كتابه :” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ” محمد 7

و يقول : “وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ” الحج 40

و يطمئن عباده أن الخيار الثاني، أي فناءهم و تبدد منهجهم، مستحيل بكلامه و وعده :

” وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ” النور 55

” يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ” الصف 8

و يقول صلى الله عليه و سلم : “لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ” [4]

إذاً فالمســألة من وجهة نظر القاعدة محسـومة، ثباتهم على المنهج لا يمنحهم إلا خياراً واحداً، هو البقــاء و ظهور المنـهج، أما الخيــار الثــاني فهو منسوخ بكلام الله تعالى و كلام نبيه .

من هنا تصـــطدم القاعدة بالإخوان و الجاميين، و تصطدم بالأنظمة الحــاكمة، و تصطدم بأمريكا و الغــرب.

القاعدة تضع كل هؤلاء في كفة، و تضع في الكفة الأخرى “كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي “، فتطيش هذه الآية بكل أعدائها.

ينــسى الإخوان المسلمون و الجاميون و الوسـطيون و من مشى على منهجهم، أن مســؤولية حفظ الدين من الفنــاء لا تقع على عاتـقهم و إن كان ابتغاء ذلك فرض على كل مسلم، و لا يمكن أن يتحَجّجوا بذلك للتملص من أحكام الدين و التّـنازل عنها، فيتحول حرصهم على الدين إلى حرص على أنفسهم ( قاتل الله إبليس و شبهاته) …بحجة أن الله يحفظ الدين بهم !! ينسى هؤلاء أن الله تعالى قد تكـــفل بالأمر، و ما عليهم إلا أن يتبعوا المنهج الرباني في طــلب التمكين …

لا يمكن أن تدخل البرلمانات الشركية لتُمــَكن للشريعة، و من يفعل ذلك فمثله مثل الــذي يزني ليرزقه الله بالذرية الصـــالحة ! أو الذي يســرق ليخرج زكاة ماله !

أَحـــكام الشريعة الإســلامية التي تَكتســب الشــّرعِية بعد أن يُصوَّتَ عليها في البرلمان ليس لها أي قيمة تَعبديّــة، فلا يمكن للبشر أن يصوتوا على العبادات، ولا أكثر ” كـفراً ” من إهــانة أحكام الله في البرلمانات، يقترعون عليها و كأنــها ” قوانين فرنسية مســتوردة “، فيقبلون بعضها و يرفضون بعضها، ثم يتبادل الجميع التهاني على ” الحفل الديمقراطي ” !، و يُقـــبل هنيّـة دَحلان، و يقبل دَحــلان هنيّة، كأنهم إخــوة في ديــن الديمــقراطية !

أما الشريعة فلا بواكي لها، و أما حرمتها فلا معتبر لها …

يا أيها الحـــادّين عن الجـــادة، اتركوا الشريعة و شأنها ولا تهينوها في مجالس الشرك الديمقراطية، و شريعة تأتي من برلمان فيه الشيوعي و العلماني و الرأسمالي، ليــست بشريعة، و إن قطعوا يد السارق و جلدوا الزانــي، فليس المــراد هو تطبيق الحكم الإســلامي بأي طريقة و أي ثــمن، بل الغــاية هي التعبد بتطبيق شريعة الله على الأرض ..تطبيقها لأنــها شريعة الله الكاملة النافعة، التي لا يعتريها نقص ولا يشوبها زَلــل، تطبيقها لأنها أمر الله و أمر رسوله، لا لأن الأغــلبية البرلمانية صادقت عليها !!

فــما فـــائدة من يقوم بحركات الصلاة و يقرأ فيها القرآن و نيته عمل تمارين يوغا “Yoga” لتخفيف وزنه ؟

أهذه صـــلاة ؟

إذن كيف تكون تلك شــريعة ؟

نســـي الإخـــوان ذلك، و نسيت حـــماس عــــــــــهد ربها، ولم نـــجد لها عزما …

يا رب، و قبل الفتح، أيقنت بنصرك، قبل أن يأتي، و أدركت بأن الزحف إلى روما قد بدأ من أفغانستان، بقيادة شيخ الجهاد أسامة بن لادن.

يا رب، آمنت أن الراية لن تسقط، ستنتقل من يــَـدٍ إلى يَـــدٍ حتى تصل إلى يد محمد بن عبدالله المهدي عليه السلام.

يــا رب و اجعل يدي من تلك الأيادي،
يـــا رب و اجعل يدي من تلك الأيادي،
يـــا رب و اجعل يدي من تلك الأيادي …

أبو دجانة الخراساني
همام خليل أبو ملال البلوي

-ه-
[ ] يروي عبد الباري عطوان أن أسامة لا يشرب إلا الماء …

[2] قال الشيخ أبو حمزة المهاجر في كلمته ” سيهزم الجمع و يولون الدبر ” : ” فلستُ أشكُّ يعلمُ الله، طرفةَ عين، أنا نحنُ الجيش الذي يُسلِمُ الراية لعبداللهِ المهديّ، إن قُتِلَ أولنا .. فسيُسلمها آخرنا .. وبسطُ هذا في غيرِ موضعنا “.

[3] المتنبي

[4] رواه الشيخان

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s