مكافحة الاختراق والتجسس ضد #الجيش_المصرى_الخائن


مكافحة الاختراق والتجسس

الحمد لله واحداً أحدا فرداً صمداً ما اتخذ صاحبة ولا ولدا والصلاة والسلام على نبي الهدى الإماما المقتدى وعلى آله وصحبه أهل الجهاد والفدا وسلم تسليماً كثيراً .

إن مكافحة الاختراقات التنظيمية ( المباشرة وغير المباشرة ) من أهم وأصعب التحديات التي تواجه اللجنه الأمنية العاملة على حفظ التنظيم من الاختراق فقررت بعد الاستعانة بالله أن أكتب وأفصل في مبحث خاص عن هذا الأمر بأسلوب منهجي أمني وإداري نعمل من خلاله على مكافحة هذه الظاهرة المستشريه في كثير من التنظيميات الإسلامية وهذه الرسالهة موجهه بشكل مباشر إلى التنظيمات في الداخل السوري عسى الله أن ينفعهم بها ويكرمنا بأجرها وقد قسمت الاختراق فيها إلى عدة أقسام سأشرح منها الاختراق المباشر بشكل مفصل , وستكون كلها مشروحه بشكل كامل بإذن الله في كتاب إضاءات الجزء الثاني  :

القسم الأول : الاختراق المالي

القسم الثاني : الاختراق الفكري

القسم الثالث : الاختراق المباشر

الاختراق المباشر وهو أن يدخل جسم غريب إلى داخل التنظيم بمهمه محددة ( قتل – تسريب معلومات – فرض قرارات – حرف المنهج الفكري والعقدي ) .

–         وهذا الاختراق من الخطورة بمكان فعبره ومن خلاله تقتل وتعتقل قيادات التنظيم وتسرب أخبار العمليات ويفقد أفراد التنظيم الشعور بالأمان ويفقد التنظيم صورته الأمنيه الخارجيه بقعل الجواسيس .

–         ولعلاج هذا النوع من الاختراق على قيادة التنظيم اتخاذ قرارات حاسمة وجريئة تؤثر في سلوك قيادات وعناصر التنظيم وعلى إثر ذلك تنبثق لجنه أمنية قوية البنية , راسخة الأركان , نافذة القرارات ، وكما ذكرت سابقاً عنها فهي اللجنه الأم التي تحرك وتسير وترتب أمور اللجان وتداخلها ببعضها وتمنع تضارب المهام والحقوق والواجبات .

–         ويبدأ ذلك بقرار من أمير التنظيم بإنشاء لجنة أمنية من الثقات المعروفين المؤسسين في التنظيم والذي يجري في عروقهم الولاء للتنظيم وأميره أمنيا وإداريا إن لم يخالف شرع الله وتكون اللجنه بقيادة إما أمير التنظيم نفسه أو نائبه حصرا وتكون صاحبه صلاحيات ونافذة في القرارات .

–         وتبدأ هذه اللجنة بمهامها المتعددة وقد فصلت عملها في المبحث الأخير في كتاب إضاءات على أمن صقور التنظيمات مبحث ( الأمن التنظيمي ) وهنا سأذكر مهماتها تجاه مكافحة التجسس والاختراق .

–         فالاختراق يعالج ربما قبل حصوله بخطوات احترازيه وقائيه ومن الممكن احتواء خطره بعد حصوله إن تم التضييق عليه أو كشف المخترق ، وللوقايه والعلاج خطوات متقاربه متداخلة من حيث المكان والزمان ونوعيه العمل  وعليه فالخطوات هي :

أولا : التزكية

ثانيا : التضييق الأمني في التنظيم

ثالثا : تنقيه التنظيم وتتبع الجواسيس داخله

نبدأ أولا بالتزكيه وهي : ما ينقله العدل الضبط الثقة العالم بأحوال الرجال وصفاتهم وطباعهم والخبير بكشف الجواسيس وتتبعهم والتزكيه قوله عن شخص معين بأنه ثقة من الناحية الأمنية وملتزم من الناحية الشرعية وعاقل من ناحية الحكمة والرأي وملتزم بالفكر الجهادي من ناحية عقدية شرعية وليس من ناحية صوريه عاطفيه .

–         وتأتي التزكية في مضمار الوقايه لمنع دخول الجواسيس إلى التنظيم والتخفيف منهم .

–         وللتزكية ضوابط مهمه يجب على التنظيم التدقيق عليها في الشخص المنسق الذي يعمل في مجال تزكية الشباب المسلم ليدخل في التنظيم وهي :

1-    أن يكون المنسق معروف بشكل شخصي من قبل التنظيم وألا تكون معرفته فقط عبر تواصل في النت وان يتبع للجنة الأمنية حصرا وبشكل مباشر .

2-    أن يعرف التنظيم في هذا المنسق صفات ليصلح أن يكون مزكيا للتنظيم وبوابة له وهي ( التقوى – الصدق – الجهاد – الأمانة – العدل في الوصف دون افراط ولا تفريط – أن يكون خبيرا أمنيا بامتياز ) فهو بوابة التنظيم ومدخله .

3-    أن يكون المنسق يعرف كل شاب سيرسله للجهاد معرفة شخصيه ، أو يعرف معرفه شخصيه من يزكيه وأيضا يجب أن يكون الآخر يعرف ذاك الشاب معرفه شخصيه وعلى المنسق عند إرسال مثل هذه الحاله عليه أن يخبر التنظيم عن هذه السلسله وعن الطرف المزكي وحجم تزكيته وتزكية المنسق الأصلي للمنسق الفرعي لأن مثل هذه السلسله تضعف التزكية .

4-    أي على الشخص الذي يزكي للتنظيم ان يكون هو مزكى أصلا وأن يكون ضمن هذه المواصفات لنعرف حجم عقله وتزكيته واهتمامه بأمن التنظيم قبل البدء بالعمل معه .

5-    عندما يتقدم أي منسق أو أخ إلى التنظيم بتزكية أخ خارج التنظيم ، على التنظيم أن يتوسع مع هذا الأخ عن مدى معرفته به وحجم هذه المعرفة وعمقها وتاريخها ومكان اللقاء ومنذ متى لم يره وفي أي بيئه يسكن الآن وهل سبق له واعتقل وأين وكم مدة سجنه فكل هذه الأسئله وغيرها توضح مصداقية وعقل المنسق وتفتح ذهنه إلى أمور يجب أن يدقق عليها قبل ان يزكي أي أخ لأنه سيسأل عنها من قبل التنظيم ويجب أن يوجد لها أجوبه شرعية صحيحه ومقنعه .

6-    إياك في التنظيم أن تقبل تزكية أخ لأخ آخر وأنت لا تعرف حجم تزكية هذا الأخ وفكره الأمني وضوابطه الشعريه للتزكية .

7-    لا تقبل في التنظيم أخ تعرفت إليه عبر النت وطلب أن تزكيه لتنظيمك وأن يعمل معك مهما بلغت درجة الثقة بينك وبينه ( والثقة بشخص عبر النت خطأ أصلا ) لأن عالم النت واسع وفيه من المخبرين ما الله بهم عليم وكل يوم يأتيني طلبات كهذه عبر معرفاتي وكلها أردها دون استثناء وأطلب من الأخ الصدق مع الله والدعاء في السجود والبحث عن ثقة يثق به ويزكيه لأنه الطريق الوحيد .

8-    لا تقبل في التنظيم شخص له ماض أمني أو تعامل سابق أو تطوع بأحد الأفرع الأمنية وخاصة من كان سجينا وتعامل معهم في سجنه ضد الاخوة أو اعترف في التحقيق مهما أبدى لك من بوادر التوبة ( طبعا أتكلم عن التعامل الدنيوي التنظيمي ومابينه وبين الله مساله أخرى واحكم عليه بظاهره دون الثقة به ) .

9-    لا تستهن بأي اشاعه تشاع حول شخص بأنه مخبر أو عميل فخطأك بأن لا تدخل أخ إلى التنظيم وهو مجاهد صادق أسهل آلاف المرات من إدخال مخبر إلى التنظيم بتهاون في التزكية فاحذر وشدد في التزكية ولا تستهن بدماء إخوانك لأن عواقب دخول المخبر دماء واشلاء .

10- لا تقبل في التنظيم من كان عليه شبه وقرائن اختلاس مالي في أحد التنظيمات الإسلامية سابقا فمن احتال على تنظيم جهادي وسرق ماله ممكن ان يتعامل مع جهاز أمن ضد المجاهدين لو رأى بذلك مصلحة له إلا من رحم الله وعصم هذا عدا عن محاولته مجددا النصب على تنظيمك كغيره .

كانت هذه النقاط التوضيحية عن التزكية عسى الله أن ينفع بها .

 

 

ثانيا التضييق الأمني في التنظيم :

وهذا التصرف من شأنه حشر الجاسوس الخفي في التنظيم والضغط عليه واجباره على التصرف بتصرفات ما كان ليفعلها في وقت التفلت الأمني لكي ينجز مهمته وستكون هذه التصرفات بمثابه توضيح عن عمالته لأمنيي التنظيم من خلال مراقبتهم للعناصر وتصرفاتهم بشكل دائم .

وهذا التصرف هو نتيجة انضباط تنظيمي وأمني ضمن منهاج أمني مؤطر من قبل القيادة الأمنية في التنظيم  وله فوائده التنظيمية الادارية أيضا التي تساعد على تسيير عمل التنظيم كما تساعد على كشف الجواسيس فيه ومن هذه الخطوات :

1-    التعامل مع العناصر ضمن مجموعاتهم كحلقه منفصله تنظيميا ومنعهم من الاختلاط بغير حلقاتهم والانتقال بين المواقع بشكل كامل وهذا التصرف يساعد على ضبط كمية المعلومات التي يعرفها الجاسوس ببقائه في حلقته وتمنع عنه معلومات كثيره كان سيفيد الاستخبارات بها لو تنقل بين المواقع هذا عن حصر أذاه في هذه المجموعه الصغيره .

2-    منع العناصر لقاء القيادات إلا لأسباب واضحة ومدروسة ومقنعه وممكن إيصال طلب الأخ عبر رساله أو تسجيل صوتي يشرح فيه طلبه وإن حصل لقاء فيجب أن يكون ضمن ضوابط أمن الأمير المشروح في الأمن التنظيمي في كتاب إضاءات .

3-    منع الاتصالات على كل عناصر التنظيم ومنع الجوالات وسحبها بمجرد وصول الأخ إلى التنظيم وتقنين الاتصالات بالأهل وتكون بعد إذن اللجنة الأمنية ضمن مدد محددة للجميع دون استثناء ومع وجود أمني يسمع المحادثة كاملة ويستثنى من ذلك المنسقين والأمنيين والقادة ويكون اتصالاتهم ضمن أجهزة معينة تشرف عليها اللجنة الأمنية وتراقبها وتفتشها كل فتره وهذا الإجراء من شأنه قطع الجاسوس عن محيطه فلا هو يستطيع عبر النت والهاتف جمع المعلومات ولا إيصالها وسيعمد الجاسوس إلى تهريب جوال واستخدامه وعلى الأغلب سيكشف ضمن محيطه في حلقته وسيتم التحقيق معه وكشفه .

4-    متابعة اللجنة الأمنية للإخوة في الحلقات واللقاء معهم كل فترة وكل أخ على حدا وسماع مشاكلهم وظنونهم وما يشعرون به تجاه بعض الأشخاص لاستكمال صورة معينه .

5-    الانتباه ومتابعة من يكثر السؤال في التنظيم وعن ماذا ولماذا

6-    منع الذهاب والإياب وإلزام جميع العناصر مواقعهم ومنع الخروج إلا بإذن ولو لمكان قريب ومنع خروج شخص لوحده بل على الأقل إثنين يختار ثانيهما أمير الموقع وليس صاحب الطلب .

7-    تعامل داخل الموقع بحساسية مفرطة تجاه أي شيء من الممكن ربطه بحدث أمني أو موضوع أمني أو سؤال أمني ومعرفة سببه الواضح لتتيقن وتتضح عندك الصورة وأبلغ المسؤول الأمني بذلك ز

8-    عند تنقل الأمير بين المواقع امنع أي شخص من الاقتراب من سيارته أو موكبه إلا المولجين بحمايته ومرافقته لأن المخبر المزروع من الممكن ان تكون مهمته الصاق شريحه بموكب الأمير .

9-    عليك كلجنة أمنية ان تفتش المواقع بشكل مفاجئ كل فترة لتعرف إن كان هناك تجاوزات في المسائل الممنوعة وخاصة الجوالات وتفتبشفها إن وجدت وكذلك تفتيش كل ما يمكن أن يسجل ويصور وفحص كل حافظات الميموري وتفتيشها .

10- فرض جو أمني خانق في التنظيم كي لا تتفلت المواقع أمنيا وإشعار الجميع انهم ضمن المراقبه والمتابعة ولن يهتم بذلك ويعترض عليه إلا الجاسوس لأن هذا سيؤذيه ولكي لا تتفلت معلومات من الإخوة فيستفيد منها الجاسوس .

 

ثالثا تنقية التنظيم وتتبع الجواسيس داخله :

وتكون التنقيىة على الأغلب بعد شعور قيادة التنظيم بخطر داخلي من قبل جاسوس إما بافتضاح أمر معين أو بعد عمليه اغتيال حصلت ضد قيادات التنظيم ولهذه التنقيه خطوات يجب السير عليها للوصول للنتائج المرجوة :

1-    التنقية تكون بعكس البناء فالبناء يبدأ من تحت لفوق والتنقية تبدأ من فوق لتحت فتبدأ بالأمير وبعده بمجلس الشورى وبعده عناصر اللجان وخاصة الأمنية تنقى بشكل جيد وسأتحدث بالتفصيل عن خطوات التنقية والمتابعة لكشف الجاسوس .

2-    عند سيرك في متابعة كل شخص من الأعلى إلى الأسفل عليك الانتباه لما يلي وعدم محاباة أحد لم يرض بهذه الخطوات وعليك بعزل كل شخص تحوم حوله شكوك وإزالته من منصبه ولو بقي في التنظيم لعدم ثبوت الأدلة على العمالة ولكن يعزل من منصبه .

3-    راجع تزكية كل شخص وكيفية دخوله للتنظيم وتاريخ ذلك ومن زكاه وهل هو حي أو موجود وإن كان لا فمن يعرفه الآن خارج التنظيم .

4-    راجع ارتباطات القيادات والعناصر التنظيمية سابقا في غير تنظيمات وما هو منهج تلك التنظيمات وهل لا زال الارتباط او ألغي بالأدلة والبراهين والشهود .

5-    راجع من من أهل العناصر او القيادات معتقل ومنذ متى وهل تم الضغط على هذا الشخص ليتعامل معهم مقابل إطلاق قريبه وضع كل شخص لديه قريب معتقل ضمن علامة استفهام تتابعه من خلالها دائما وخاصة من كان قريبه المعتقل من الدائرة الضيقة من الأهل .

6-    انقل الأشخاص المشتبه بهم إلى مواقع أمنية بامتياز دون اشعارهم بسبب نقلهم وضعهم تحت المراقبة والمتابعه وسرب لهم معلومات مغلوطة ومهمه بحسب نظرة أي مخبر لتعرف إن سربت او لا .

7-    عند اغتيال أحد القادة أو تسريب معلومة من موقع معين حقق مع كل المحيطين بهذا القائد في موقعه ومكان عمله ومن تغيب أثناء هذا القصف أو الاشتباك ولماذا.

8-    عند اغتيال أحد القادة فتش الموقع بشكل جيد والمواقع القريبه وإياك أن يمر عليك شيئ لم تفتشه جيدا وخاصة الأدوات الاكترونية منها .

9-    عند اغتيال أحد القادة تابع تزكيات الإخوة الموجودين في حراسته ومرافقته وموقع القصف والمواقع المحيطة به والتي تعرف بوجود القائد هنا .

10- عند اغتيال أحد القادة فرق كل من كان في محيط هذا القائد وتم التحقيق معه إلى مواقع جديدة وأمنية وضعهم تحت المراقبه دون إشعارهم بذلك ودون افتضاح أمر متابعتهم أمنيا في التنظيم وانتبه في أي موقع من هذه المواقع الجديدة سيصيبه خلل كالماضي فيكون المنقول فلان هو الجاسوس .

11-  حقق مع المخبرين إن تم اعتقال أحدهم وحاول أقنعه بالاعتراف على من يعمل غيره في التنظيم كجاسوس .

12- حاول شراء عملاء للنظام خارج التنظيم ليسربوا لك أسماء العملاء الذين التحقوا بتنظيمك .

13- تعامل مع كل ما سبق بأرشفة كاملة وتقارير مسجلة على الورق وبالصوت والصورة إن أمكن لان التوثيق جزء من نجاح التحقيق .

 

وكل ما سبق من مقررات تحوم حول مسالة مهمه وهي الملاحظة والانتباه لما هو غير صحيح في التنظيم ولما فيه خلل تنظيمي فالخلل التنظيمي غالبا ما يكون سببا في الاختراق والانضباط التنظيمي غالبا ما يكون سببا للأمن في التنظيم .

 

هذا وأسال الله العظيم ان يحفظ إخواننا المجاهدين وقادتهم في كل مكان وخاصة مجاهدي الشام الأشاوس الأبطال وأسال الله أن يمن عليهم برأس فرعون القرداحة عاجلا غير آجل وأن يوحد صفهم ويجمع كلمتهم إنه على ما يشاء قدير ، إن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن العلي الرحمن .

 

لا تنسونا وأهلينا من صالح دعائكم

أخوكم عبد الله صقر

إضاءات أمنية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s