ترجمة الكلمة الصوتية الجديدة للشيخ أبي الزبير أمير حركة الشباب المجاهدين:


ترجمة الكلمة الصوتية الجديدة للشيخ أبي الزبير أمير حركة الشباب المجاهدين:

مقديشو (شهادة) – بثت إذاعة الأندلس الإسلامية كلمة صوتية للشيخ مختار أبو الزبير أمي حركة الشباب المجاهدين في الليلة الماضية، وقد قام فريق وكالة شهادة الإخبارية بترجمة الكلمة إلى اللغة العربية وإليكم نص الترجمة .

………………..

بسم الله … الحمد لله .. والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين، أما بعد:

في البداية أهنئ شهداء عملية مقديشو الذين قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل تطبيق الشريعة الإسلامية وإزالة مقرات الكفر، قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، نسأل الله أن يرفع درجتهم وأن يتقبل شهادتهم، وأن يجعلنا من الذين يسيرون على أثرهم وشعارههم:

لبيك إسـلام البـطـولـة كـلـنـا نـفـدي الـحـمى
لبيك واجـعـل مـن جمـاجمـنا لـعـزك سـلـما
لبيك إن عطش اللوى سكب الشباب له الدما

بدماء الشهداء فشل الغزو الأمريكي على الصومال …
بدماء الشهداء حرمت إثيوبيا من السيطرة على بلادنا …
بدماء الشهداء فشلت مؤامرات العملاء كأمثال عبد الله يوسف والمرتد شريف …
وبدماء الشهداء سيخيب مكر الأوغنديين وعملاؤهم …
وسنقف في هذه الرسالة على أمرين، مؤامرات نظام الردة التي تستهدف الأمة الصومالية المسلمة والتي يمكن وصفها بأنها أشد من التي قبلها، فمن المشاكل التي تسببوا فيها لهذه الأمة أنهم جلبوا دستورا يعارض دين هذه الأمة وعاداتها وأهدافها ولكنه يحقق إرادة الأجانب الذين لا يعرفون دينا ولا تقاليدا ولا يعترفون بكتاب الله، الله سبحانه وتعالى يقول {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}.

ثانيا أصبحوا حصنا وعيونا للسيطرة على البلاد وتقسيمها، وسموا القوات الغازية بالقوات الصديقة وقوات حفظ السلام، وبذلك سهلوا للقوات الأجنبية المعادية والشركات الأجنبية ذات الأهداف الخاصة تواجدها في البلاد، وفوق ذلك يريدون تضليل الأمة واخفاء الإحتلال الإثيوبي الكيني الأوغندي الواضح، وانظروا الآن بيدوا وجربهاري يحكمها الإثيوبيون، وكسمايو تحكمها كينيا ولا يقبلون منهم رأيهم رغم أنهم يشكلون غطاءا للكينيين، ومطار مقديشو يديره الأوغنديون.

ثالثا سرقوا خيرات البلاد وأباحوها للقوات الأجنبية الغازية والشركات الغربية ويخفون اتفاقات وهمية واستثمارات غير شرعية وفساد مالي وهدفهم بعد أن باعوا ضميرهم أن يبيعوا خيرات الأمة، وتسببوا أيضا في زعزعة الإقتصاد العام وارتفاع الأسعار وقيمة الصرف.

رابعا عملوا على نشر الرذيلة وهدم الأخلاق.

خامسا تسببوا في تشريد الناس من المناطق الآمنة التي غزوها بهدف إزالة تطبيق الشريعة وجعلوا الناس بين نازح ومقتول ومسجون أو خائف.

سادسا أنشأوا سلسلة سجون منتشرة في كل المناطق التي يحكمونها خاصة مقديشو وكسمايو وبيدوا، ويخرجون الناس منها بعد دفع مبالغة مالية مقابل الإفراج عنهم، وبعض المسجونين يتم اقتيادهم ثم اعدامهم وإلقاء جثثهم في طرقات المدينة.

كل هذه الأمور التي ذكرنها هي التي دفعت أمريكا للإعتراف واستقبال رؤساء الردة لأنهم حققوا لهم الأهداف التي يريدونها وجعلوا نظامهم على الطريقة التي يريدها الأمريكيون، الله سبحانه وتعالى يقول {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}.

ونشكر الله أن فشل نظام الردة بات واضحا للعيان وهم يسيرون في طريق الإنهيار.

لا بد للأمة أن تستوعب أن هذه العصابة ماهي إلا عدو لها، فهم يحملون مخططات الأجانب الغزاة ويسعون لتمزيق الأمة وإبعادها عن دينها وشرفها ومالها وغير ذلك، ولا شك أن نهايتهم ستكون كمثل نهاية الذين كانوا من قبلهم، وبعد أن تنتهي مهمتهم سيؤول بهم الأمر أذلاء يتيهون خارج البلاد { كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ}.

الأمر الثاني الذي نقف عليه هو مؤتمر لندن، فهذا المؤتمر ما هو إلا تكملة للمؤامرة التي بدأت في المؤتمر السابق، وهذا المؤامرة تهدف إلى 3 أمور:

أولا تسليم خيرات وثروات البلاد، وما تبقى منها يعاد إلى إتفاقيات عالمية خلف الكواليس ويسرق باسم الإصلاح الإداري ومحاربة الفساد.

ثانيا تقسيم البلاد تحت شعار الفيدرالية الذي ماهو في حقيقته إلا تقسيم محكم، وعلينا أن نتذكر التمزيق القديم للأمة الصومالية والذي لا زالت أثاره قائمة حتى اليوم، وكان المشرف على هذا التمزيق هم البريطانيون فليس من المعقول أن ننتظر منهم اليوم أن ينقذوننا، هم الذين أهدوا إلى كينيا الإقليم الشمال الشرقي واليوم يريدون أن يضيفوا لهم كسمايو وأقاليم جوبا، وهم الذين أعطوا إثيوبيا منطقة “هَود” والمنطقة الغربية والآن يريدون أن يعطونهم المزيد من الأقاليم.

ثالثا يريدون أن يبتعد الناس عن حكم الله وأن يبدلوه بأحكام إنجليزية وأمريكية، ولأجل ذلك نقول أن مؤتمر لندن هو مؤامرة تحاك ضد الأمة فلنتأهب لها.

وفي الختام أيضا أقول على الأمة أن تتأهب لخيانات العدو وأن لا نصدق العهود التي نسمعها من الكفار وعملائهم، اعتبروا من التجارب السابقة، لا تلدغوا من جحر واحد عدة مرات، الله سبحانه وتعالى يقول {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا}، اعلموا أن البلاد محتلة ومقسمة، اثيوبيا هي التي تحكمكم وكينيا وأوغندا، الناس الذي تتعاملون معهم يعاملونكم بصورتهم وأسمائهم لكن معتقاداتهم وعاداتهم استوردوها من الكفار الغزاة.

تعلمون أن الأمن والإستقرار لا يحصل إلا بالإستقامة على كتاب الله {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}، الرخاء والتقدم يتأتي بتقوى الله {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، الوحدة والائتلاف نجدها من عند الله {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}، وترك حكم الله خسارة في الدنيا والآخرة {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}، ونقول للمجاهدين أن هدفكم هو طرد الكفار من البلاد وأن تحكم الأمة بشريعة الله {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}، أتبعوهم الهجمات تلو الهجمات، واصلوا عليهم الغزوات، احرموهم من الراحة، اقتحموا عليهم مقراتهم، استهدفوا ممراتهم، أبيدوهم بالمتفجرات، أرعبوهم بالإستشهاديات، ولا تهتموا بأعدادهم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

Photo: ‎ترجمة الكلمة الصوتية الجديدة للشيخ أبي الزبير أمير حركة الشباب المجاهدين:     مقديشو (شهادة) – بثت إذاعة الأندلس الإسلامية كلمة صوتية للشيخ مختار أبو الزبير أمي حركة الشباب المجاهدين في الليلة الماضية، وقد قام فريق وكالة شهادة الإخبارية بترجمة الكلمة إلى اللغة العربية وإليكم نص الترجمة .     ....................     بسم الله ... الحمد لله .. والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين، أما بعد:     في البداية أهنئ شهداء عملية مقديشو الذين قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل تطبيق الشريعة الإسلامية وإزالة مقرات الكفر، قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، نسأل الله أن يرفع درجتهم وأن يتقبل شهادتهم، وأن يجعلنا من الذين يسيرون على أثرهم وشعارههم:     لبيك إسـلام البـطـولـة كـلـنـا نـفـدي الـحـمى     لبيك واجـعـل مـن جمـاجمـنا لـعـزك سـلـما     لبيك إن عطش اللوى سكب الشباب له الدما     بدماء الشهداء فشل الغزو الأمريكي على الصومال ...     بدماء الشهداء حرمت إثيوبيا من السيطرة على بلادنا ...     بدماء الشهداء فشلت مؤامرات العملاء كأمثال عبد الله يوسف والمرتد شريف ...     وبدماء الشهداء سيخيب مكر الأوغنديين وعملاؤهم ...     وسنقف في هذه الرسالة على أمرين، مؤامرات نظام الردة التي تستهدف الأمة الصومالية المسلمة والتي يمكن وصفها بأنها أشد من التي قبلها، فمن المشاكل التي تسببوا فيها لهذه الأمة أنهم جلبوا دستورا يعارض دين هذه الأمة وعاداتها وأهدافها ولكنه يحقق إرادة الأجانب الذين لا يعرفون دينا ولا تقاليدا ولا يعترفون بكتاب الله، الله سبحانه وتعالى يقول {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}.     ثانيا أصبحوا حصنا وعيونا للسيطرة على البلاد وتقسيمها، وسموا القوات الغازية بالقوات الصديقة وقوات حفظ السلام، وبذلك سهلوا للقوات الأجنبية المعادية والشركات الأجنبية ذات الأهداف الخاصة تواجدها في البلاد، وفوق ذلك يريدون تضليل الأمة واخفاء الإحتلال الإثيوبي الكيني الأوغندي الواضح، وانظروا الآن بيدوا وجربهاري يحكمها الإثيوبيون، وكسمايو تحكمها كينيا ولا يقبلون منهم رأيهم رغم أنهم يشكلون غطاءا للكينيين، ومطار مقديشو يديره الأوغنديون.     ثالثا سرقوا خيرات البلاد وأباحوها للقوات الأجنبية الغازية والشركات الغربية ويخفون اتفاقات وهمية واستثمارات غير شرعية وفساد مالي وهدفهم بعد أن باعوا ضميرهم أن يبيعوا خيرات الأمة، وتسببوا أيضا في زعزعة الإقتصاد العام وارتفاع الأسعار وقيمة الصرف.     رابعا عملوا على نشر الرذيلة وهدم الأخلاق.     خامسا تسببوا في تشريد الناس من المناطق الآمنة التي غزوها بهدف إزالة تطبيق الشريعة وجعلوا الناس بين نازح ومقتول ومسجون أو خائف.     سادسا أنشأوا سلسلة سجون منتشرة في كل المناطق التي يحكمونها خاصة مقديشو وكسمايو وبيدوا، ويخرجون الناس منها بعد دفع مبالغة مالية مقابل الإفراج عنهم، وبعض المسجونين يتم اقتيادهم ثم اعدامهم وإلقاء جثثهم في طرقات المدينة.     كل هذه الأمور التي ذكرنها هي التي دفعت أمريكا للإعتراف واستقبال رؤساء الردة لأنهم حققوا لهم الأهداف التي يريدونها وجعلوا نظامهم على الطريقة التي يريدها الأمريكيون، الله سبحانه وتعالى يقول {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}.     ونشكر الله أن فشل نظام الردة بات واضحا للعيان وهم يسيرون في طريق الإنهيار.     لا بد للأمة أن تستوعب أن هذه العصابة ماهي إلا عدو لها، فهم يحملون مخططات الأجانب الغزاة ويسعون لتمزيق الأمة وإبعادها عن دينها وشرفها ومالها وغير ذلك، ولا شك أن نهايتهم ستكون كمثل نهاية الذين كانوا من قبلهم، وبعد أن تنتهي مهمتهم سيؤول بهم الأمر أذلاء يتيهون خارج البلاد { كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ}.     الأمر الثاني الذي نقف عليه هو مؤتمر لندن، فهذا المؤتمر ما هو إلا تكملة للمؤامرة التي بدأت في المؤتمر السابق، وهذا المؤامرة تهدف إلى 3 أمور:     أولا تسليم خيرات وثروات البلاد، وما تبقى منها يعاد إلى إتفاقيات عالمية خلف الكواليس ويسرق باسم الإصلاح الإداري ومحاربة الفساد.     ثانيا تقسيم البلاد تحت شعار الفيدرالية الذي ماهو في حقيقته إلا تقسيم محكم، وعلينا أن نتذكر التمزيق القديم للأمة الصومالية والذي لا زالت أثاره قائمة حتى اليوم، وكان المشرف على هذا التمزيق هم البريطانيون فليس من المعقول أن ننتظر منهم اليوم أن ينقذوننا، هم الذين أهدوا إلى كينيا الإقليم الشمال الشرقي واليوم يريدون أن يضيفوا لهم كسمايو وأقاليم جوبا، وهم الذين أعطوا إثيوبيا منطقة "هَود" والمنطقة الغربية والآن يريدون أن يعطونهم المزيد من الأقاليم.     ثالثا يريدون أن يبتعد الناس عن حكم الله وأن يبدلوه بأحكام إنجليزية وأمريكية، ولأجل ذلك نقول أن مؤتمر لندن هو مؤامرة تحاك ضد الأمة فلنتأهب لها.     وفي الختام أيضا أقول على الأمة أن تتأهب لخيانات العدو وأن لا نصدق العهود التي نسمعها من الكفار وعملائهم، اعتبروا من التجارب السابقة، لا تلدغوا من جحر واحد عدة مرات، الله سبحانه وتعالى يقول {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا}، اعلموا أن البلاد محتلة ومقسمة، اثيوبيا هي التي تحكمكم وكينيا وأوغندا، الناس الذي تتعاملون معهم يعاملونكم بصورتهم وأسمائهم لكن معتقاداتهم وعاداتهم استوردوها من الكفار الغزاة.     تعلمون أن الأمن والإستقرار لا يحصل إلا بالإستقامة على كتاب الله {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}، الرخاء والتقدم يتأتي بتقوى الله {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، الوحدة والائتلاف نجدها من عند الله {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}، وترك حكم الله خسارة في الدنيا والآخرة {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}، ونقول للمجاهدين أن هدفكم هو طرد الكفار من البلاد وأن تحكم الأمة بشريعة الله {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}، أتبعوهم الهجمات تلو الهجمات، واصلوا عليهم الغزوات، احرموهم من الراحة، اقتحموا عليهم مقراتهم، استهدفوا ممراتهم، أبيدوهم بالمتفجرات، أرعبوهم بالإستشهاديات، ولا تهتموا بأعدادهم.     وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أدمن:س.أ‎

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s