تعليقا على قرار إخلاء سبيل مبارك- د.إياد قنيبى


إذن…محمد حسني مبارك في طريقه إلى الخروج من السجن بينما من حبسهم في سجن العقرب بقوا سجناء، قبل “الثورة” وبعد “الثورة”!

من كان يظن أن القانون الوضعي يمكن أن تُسترد به حقوق أو يُسعى من خلاله إلى نهضة الأمة فهذا شاهد على خيبة ظنه. والذين اختاروا المسار السياسي الديمقراطي بديلا عن الثورة والثبات والتضحيات سيظلون يتجرعون كأس الخيبة والندم. والذين حشدوا الناس لإقرار الدستور الشركي “حتى تستقر الأمور” و “يبدأ بناء الدولة” سيجدون أنفسهم ضيعوا الكثير من أجل سراب موهوم.

ليس القضاء في مصر هو الذي بحاجة إلى تطهير، بل القانون الوضعي برمته نجس لا يطهره شيء.

وليس هذا حصرا على مصر ولا الدول العربية، بل أمريكا-أم الديمقراطية- يبرأ فيها الجنود الذين يقطعون أصابع القتلى ويبولون على الجثث ويقصفون الأفراح والمآتم في أفغانستان ويعذبون المسلمين ويعرون الرجال ويغتصبون النساء في أبو غريب، أو ينالون أحكاما هزلية استفزازية.

في الوقت الذي تُسجن فيه الدكتورة عافية صديقي وعلي التميمي وغيرهم ويقضون أحكاما المؤبد ومدى الحياة بغير بينة وباعترافات تحت التعذيب!

((أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون))

 رابط خبر قرار إخلاء سبيل مبارك:

 د.إياد قنيبى (@EYADQUNAIBI)

http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2013/04/20/170578.html

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s