بخصوص مطالبة معاذ الخطيب النصرة بتغيير اسمها!


د.إياد قنيبى

من أكثر ما يؤلم في الأحداث الأخيرة أن رؤوسا من “المعارضة” المدجنة تجرأوا ونفشوا ريشهم، حتى أن “الشيخ” يطالب جبهة النصرة بتغيير اسمها مهما كان ذلك قاسيا عليها! 
ما نعرفه أيها “الشيخ” هو أن جهة ما تغير اسمها لتمسح ماضيها الذي علقت به ذكريات مريرة ومواقف مخزية. وعلى هذا فأي الفريقين أحق بتغيير اسمه؟ من كانوا ولا زالوا رأس الحربة، يقدمون الشهداء –فيما نحسبهم- دفاعا عن أعراض الأمة ويتعرض أفرادهم للقتل والتعذيب في سبيل الله؟ أم من مر على ولادته في رحم الفنادق خمسة أشهر يستجدي فيها أوباما لمساعدته بينما أوباما يقدم دعمه الكامل لما يسمى بدولة إسرائيل وجنوده يقتلون أطفال أفغانستان…أبطال الفنادق الذين يطالبون “شعبهم” بشكر الرئيس الفرنسي لوعود لم ينفذها وإنما قاد حملة القتل والتعذيب والاغتصاب لمسلمي مالي؟ أبطال الفنادق الذين وصل بهم التدهور حدا يدعون فيه إلى الحوار مع نظام بشار؟  
لماذا تغير النصرة اسمها أيها “الشيخ”؟ أي عار لحق بهذا الاسم وأية ذكرى سيئة؟! 
الحديث عن الارتباط وعدم الارتباط بالخارج أمر يتناصح فيه المجاهدون لتكون كلمة الله هي العليا، تحقيقا لمصلحة الجهاد، لا مناضلو الفنادق من أجل إقامة الدولة التعددية (الطائفية) المستسلمة للنظام الدولي. 
أما تغيير اسم النصرة، فإن كان لاسم ما أن يتغير فننصحكم أن تغيروا “الائتلاف” إلى “الالتفاف” لأنه يتناسب مع ما يراد له من أن يكون أداة الالتفاف على الثورة السورية. 
فحق لأهل العلم أن يتمثلوا    ببيت قديم شاع في كل مجلس  
لقد هزل حتى بدا من هزالها    كلاها، وحتى سامها كل مفلس

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s