الرأى و الرأى الأخر:دولة العراق الإسلامية – جبهة النصرة فى سوريا


تيجان رأسي البغدادي و الجولاني عينان في رأس واحدة مهما كان الإختلاف فكل منهما على ثغر،اللهم أنصرهم وثبتهم وألعن أعدائهم
هذا منهجى

حقيقة الإختراق في قيادة دولة العراق الإسلامية

يجمع كل من راقب مسار الجهاد في بلاد الرافدين أن فترة قيادة الزرقاوي
ومن بعده أبو عمر البغدادي كانتا الفترة التي قصم الله فيها ظهر الحملة
الصليبية في العراق وأن المرحلة التي أعقبت رحيل الشيخين أبو عمر
البغدادي وأبو حمزة المهاجر هي المرحلة التي بدأ فيها أفول نجم الجهاد في
بلاد الرافدين ولا يرجع ذلك لمصاعب جديدة بقدر ما هو اتجاه استراتيجي
جديد أدى لتدهور الخط الجهادي برمته والذي اختزل في قتال الصحوات وارهاب
عوام الشيعة كأهداف رئيسية إلا أن المشكلة ليست في هذا الانحراف
الاستراتيجي بل في توقيتاته التي وظفت لخدمة المشروع الإيراني في العراق
وهذا أمر كنا نسخر منه عند سماعه ونقول بأنها دعاية وإشاعات أمريكية
لتشويه صورة المجاهدين في العراق إلا أن الأحداث أثبتت جدية هذه التهمة
فالمراقب لنوعية وتوقيت العمليات الكبرى لجماعة دولة العراق الإسلامية
يرى بوضوح تناغم الأهداف والتوقيتات مع مصالح حكومة المالكي سواء في
تشتيت معارضة الأحزاب الشيعية له والتي تأتي المفخخات في الأحياء الشيعية
بقصد ارغامهم على التمسك بالحكومة طلبا للحماية من الإرهاب السني أو كانت
في اغتيالات قادة الصحوات ورموز أهل السنة المعارضين للمالكي أو حتى من
ناشطي الحراك الشعبي كما يحدث الآن

ولا يظن هنا أني ضد استهداف مجرمي الشيعة الذين أذاقوا أهل السنة فنون
العذاب كما يفعل إخوانهم النصيرية في سوريا ولكن لماذا تأتي هذه
التفجيرات كلما ضاق الخناق السياسي على المالكي كالتفجيرات التي جرت
أثناء الأزمة السياسية التي طالبت فيها الأحزاب بطرح الثقة بالمالكي قبل
أكثر من عام فجاءت المفخخات في وسط الأحياء الشيعية لتفتيت التحالف
الشيعي السني التي كان يريد الإطاحة بالمالكي ثم جاءت تفجيرات (الأحد
الدامي) في نفس اليوم الذي صدر فيه حكم الإعدام على نائب الرئيس العراقي
طارق الهاشمي لتأكد صدق اتهام حكومة المالكي له بدعم الإرهاب فتلك
التفجيرات فهمت على أنها انتقام من حكم الاعدام بحق الهاشمي !

ولا يظن أحد أيضا أني ضد استهداف الصحوات ورموزهم الذين كانوا رأس حربة
في حرب الأمريكان علينا ولكن لماذا تستنفذ طاقة المجاهدين في استهداف
الصحوات طوال الأعوام الماضية وبطريقة لا تؤدي إلى القضاء عليهم بل إلى
ازدياد أعدادهم والمطلع على عمليات نسف بيوت الصحوات يعرف قصدي ! فما
فائدة قتل صحوجي إن كانت عشيرته ستثأر له بعد ذلك ؟

في الأيام الماضية حصل تفجير في مقر مرشح للإنتخابات البرلمانية وهذا
المرشح من زعماء قبيلة الجوارين فبأي مقياس نفذت هذه العملية ؟ وهل يساوي
هذا الهدف إن صح تسميتنا له هدف هل يساوي التضحية بأخ استشهادي ؟؟ وهل
ستسكت عشيرته عن هذا التعدي الذي طال رأس من رؤوسها ؟ ولماذا يستهدف
مرشحوا القوائم السنية دون غيرهم ؟

وفي ظل هذه الاعتبارات يجب أن نسأل أيضا لماذا هدأت عمليات المفخخات ثم
عادت بقوة مع بداية الربيع العراقي ! ولماذا يترك عيفان السعدون طوال
سنين الحرب ولا يتم اغتياله إلا بعد أن أعلن معارضته للمالكي بيوم واحد
!! وفي وسط فعاليات الحراك الشعبي السني المطالب بإسقاط المالكي ولماذا
يترك مفتي حماس العراق طوال الأعوام الماضية ولا يتم اغتياله إلا بعد
مطالبته بإسقاط المالكي بيوم واحد كذلك ! وفي وسط الحراك الشعبي الذي
يفترض أن المصلحة تحتم تركه يتطور وينمو حتى ينجح في تجييش الشارع ضد
المالكي ولماذا تقوم حكوم حكومة المالكي بإصدار قائمة مطلوبين تحتوي على
200 ناشط في تنسيقيات الحراك الشعبي فتقوم جماعة الدولة وبعد ذلك بيوم
بإصدار قائمة مطلوبين من 80 شخص جميعهم مذكورين في قائمة ال 200 شخص التي
تطاردهم حكومة المالكي ؟؟

يجب أن نسأل أنفسنا لماذا تأتي المفخخات لإبعاد مناطق الشيعة عن تأييد
المطالبة بإسقاط المالكي ولماذا تأتي الإغتيالات لتشتيت وإرباك الحراك
السني في الأنبار ؟ لمصلحة من هذا ؟ هل من مصلحة المجاهدين اجتماع الشيعة
مع المالكي وتشتيت محاولات اجتماع أهل السنة أو أن مصلحتهم في تفرق
الشيعة واجتماع أهل السنة ليقود بالنهاية لإضعاف وإسقاط المالكي أو قيام
ثورة شعبية ضده تتحول مع الوقت لثورة جهادية كما حدث في سوريا ؟
فالمجاهدين في سوريا لم يعلنوا عن أنفسهم في البداية ولم يضايقوا الحراك
الثوري ولم يفرضوا الوصاية عليه بل تركوه ينمو ويتطور من تلقاء نفسه حتى
لا يعطوا للنظام ذريعة إعلامية تقنع الناس بأن الإرهابيين خلف الثورة
وبذلك تسارعت وتيرة انضمام أغلب شرائح الشعب السوري فاضطر النظام لإعلان
الحرب عليهم فاضطروا هم لحمل السلاح وهنا ظهرت الحاجة للمجاهدين وانتقلت
المبادرة إليهم مدعومين بقوة الشعب بعد توفيق الله وعونه وهكذا كان
الطريق الذي من المفترض أن يسلكه مجاهدوا جماعة دولة العراق لا أن يقفوا
دون انضمام الناس للثورة عبر التفجيرات والاغتيالات يمنة ويسره وبلا
مردود سياسي أو عسكري سوى إنقاذ رقبة المالكي من الثورة ! وهذه الأمور لا
تحتاج لطويل بحث لفهمها فبساطة المعادلة ووضوح الطريق تضع شكوك على من
يأبى إلا أن يسلك هذه الطرق التي ثبت أنها لا تخدم إلا العدو الإيراني
فلا يمكن أن تكون هناك قيادة جهادية تسير في هذا الإتجاه إلا إن كانت
مخترقة بشكل ما !

محاولة لتفكيك قنبلة عبد الله بن محمد …

طالما هناك أطراف تتصارع ، فالإختراق أمر وارد في أي كيان (منظمة – حزب – مؤسسة – دولة ) والتاريخ مليء بحوادث إختراق دول عظمى ومخابرات كبرى

إذن ليس هناك مشكلة من حيث المبدأ في القبول بحدوث إختراقات للتجمعات الجهادية ، وغالب من ينكر ذلك تحركه عاطفة حب المجاهدين فحسب دون التفكر في المعطيات الموضوعية .. وإلا فالتاريخ والواقع يكذبانه ، ولكن على الجانب الآخر نكاد لا نجد تجمعا جهاديا سلم من اتهامه بالعمالة لجهة ما أو الإختراق بصورة ما

وهذه مشكلة أكبر من الأولى، لأننا لو قبلنا كل تهمة عمالة أو زعم إختراق لمجرد أن قائله جهة نافذة أو شخص مطلع فسنفقد الثقة بالمشروع الجهادي كله

الجهاد ضد الروس اتهم بالعمالة لأمريكا ، ضد النظام السعودي اتهم بالعمالة لإيران ، في العراق اتهم بالعمالة للبعث ، في مصر اتهم بالعمالة للسودان ، في الشيشان اتهم بالعمالة للغرب .. حتى حماس على ما فيها اتهمت بالعمالة لإسرائيل في بداية تأسيسها لسحب البساط من فتح !

حينما بدأ الشيخ عبد الله بن محمد بطرح شكوكه حول حدوث إختراق على مستوى قيادة دولة العراق الإسلامية وقع الذين ردوا عليه في عدة أخطاء

بعضهم اعتبره مجرد معرّف مجهول وهذا غريب ممن قاله ويدل على عدم متابعة .. 

بعضهم شكك في نيته ، ولا سبيل للعلم بالنوايا إلا أن يصرح قائلها

بعضهم تكلم في بواعثه وأحال الأمر لخلاف منهجي واتهمه بميول سرورية أو مسعرية أو إخوانية .. الخ ، ولا سبيل لمعرفة البواعث إذ هي من الغيب إلابوجود قرينة واضحة أو تصريح من قائلها

ومنهجية الشيخ عبد الله وأسد الجهاد موجودة كخط عام في التيار الجهادي والقاعدة .. يعرف ذلك من يراقب جيدا

ولو افترضنا جدلا مخالفاتهما المنهجية أو حتى تبنيهما لمنهج مخالف أو معادي ، فالمنطق السليم يقضي أن نناقش التهم بموضوعية بصرف النظر عن قائلها ..

هناك مجموعة ثانية تكلمت عن (النقد الشكلي) لطرح الشيخ عبد الله ، مثل كلامهم عن التوقيت (حيث توجد أزمة حادثة بعد إعلان أبي بكر البغدادي الأخير لا ينبغي تعقيدها) .. 

ومثل المكان إذ تكلم الشيخ في تويتر حيث يتابعه عشرات الآلاف فيهم البر والفاجر ، وفيهم شباب حديث الإلتزام قد يُفتن وفيهم أيضا المتربص والمعادي وكان بوسعه الكلام في منتدى جهادي مغلق حتى لا تُنشر مشاكلنا الداخلية بهذه الطريقة أو مراسلة أصحاب الشأن ممن له معهم علاقة بأي وسيلة تواصل أخرى 

وإنتقادات هذا الفريق قد يكون بعضها مقبولا إلا أنها تجاهلت نقد صلب ما طرحه الشيخ عبد الله ، وإذا أحسنُا الظن بالرجل وهو أهل لذلك فغالبا سنجده قد فكر في هذه النقاط جيدا وما اتخذ خطوته – التي تأخرت سنتين! – إلا بعد أن وجدها أنجع من وجهة نظره .. 

وهناك مجموعة ثالثة اتجهت إلى التطاول الشخصي والتجاوز في حق الرجل ومن ناصره ، وهذه السلوكيات لا تحق حقا ولا تبطل باطلا ، وكم نفرت أنصارا محتملين وكم جلبت من أعداء للمجاهدين

إذا تجاوزنا عن ذلك كله وبدأنا في تناول ما طرحه الشيخ عبد الله بصورة موضوعية، فقد بدأ كلامه بداية أراها غير موفقة إذ بدأ بإستحضار تجربة جزائر التسعينيات

وقال “أنها شبيهة بما يحدث في العراق الآن إلا أن الاختراق في قيادة العراق أشد مكرا ودهاء وخفاء” وهذه صورة مبالغة في السوداوية والقتامة

(الجيا) في الجزائر غيرت المنهج نفسه وتبنت الخط التكفيري وهو ما لم يحدث في العراق ، وكذلك إختزال كل المأساة في جمال زيتوني أظنه غير سديد وتحميل كل شيء للإختراق الإستخباري أظنه أيضا غير سديد 

المهم أن مقدمة الشيخ إجمالا عن الجزائر مع تحفظي على بعض ما جاء فيها هدفها التمهيد للقبول بمبدأ إمكانية حدوث الإختراق ، وهذا لا بأس به

ومن البديهي أن ليس كل إختراق مذموما ، وإلا فالجميع مخترق .. فلا تسلم دولة أوجماعة أو كيان سياسي من وجود جاسوس أو عميل

لذلك فإعتبار الشيخ مقتل الزرقاوي والبغدادي والمالكي إختراقا لمخابرات الأردن والعراق للمجاهدين فهو (إن صح كلامه واتضح أنها لم تكن حوادث قصف قدرية كما قيل) سليم من جهة ، ولكنه لا يُذم

فلو كل جماعة جهادية تمكن العدو من قتل قيادييها اعتبرناها مخترقة بالمعنى المذموم لما سلم لنا أحد .. ولا القاعدة الأم التي يدعو لمناصرتها

ثم ارتكز الشيخ فى اتهاماته على ثلاثة ركائز أساسية : المشاكل مع أنصار الإسلام ، وسياسة العمليات الداخلية تجاه الشيعة والصحوات والمؤامرات على الجهاد السوري التي مصدرها العراق ، وهذه الأخيرة لا نستطيع تناولها موضوعيا لأنه (ملف لن يفتحه الآن) كما قال وبالتالي سنعتبره غير موجود !

بالنسبة للمشكلة مع أنصار الإسلام فغالب الظن أنه لن يجازف بنشر شكوى كهذه ما لم تكن صحيحة ومأذون له بنشرها .. فالنقد لهذا الجانب قليل الفائدة

لكن محتوى الشكوى والملابسات الأخرى التى ذكرها -إن صحت- لا أراها تساعده لدعم اتهامه ، وهي من جنس الخلافات الإدارية والتنظيمية التي لا تخلو منها ساحة متعددة الجماعات ، وبعضها قد لا تكون القيادة مسئولة عنه ..

لذلك نرى الخط العام المعلن للكيانين يميل للتآلف أكثر من التنافر وقد نشر البعض مقاطع حديثة تفيد ذلك المعنى بوضوح ، بعضها فيه عمليات تمت بتنفيذ مشترك بين المجموعتين !

وما كان من نزاع بين الجماعتين فسبيله القضاء الشرعي ..

وحتى لو لم تُحل المشاكل العالقة (المفترضة) ، فلا مجال لإستغلال ذلك للتخوين والاتهام بالعمالة لإيران 

بقي العمود الرئيسي الذى بنى عليه أطروحته وهو عن سياسة عمليات الدولة ، وأفرده بمقال آخر

ذكر في هذا المقال ستة حوادث اعتبرها نماذج “للإنحراف الإستراتيجي الخادم للمشروع الإيراني في العراق”

أساس الخطأ في المنطق الذي استخدمه الشيخ أنه اعتبر الإنتفاع المباشر لجهة ما من عملية ما ، ليس له معنى سوى عمالة من نفذ العملية لهذه الجهة

هذا المنطق طالما رد عليه المجاهدون منذ عقود ، فقد كان يُستخدم منذ قتال المجاهدين للإتحاد السوفيتي الذي فسره البعض بأنه عمالة للأمريكان طالما يصب في مصلحتهم وطالما انتفعوا به انتفاعا مباشرا ، بل ودعموا رؤيتهم تلك بالتسهيلات التى قدمتها الأنظمة العميلة لأمريكا وبالسلاح الذي وصل أيدي المجاهدين (بصرف النظر عن ملابسات ذلك) ،وهي (أدلة) أقوى مما طرحه عبد الله بن محمد ههنا

ومن البديهي أن “تقاطع المصالح بدون إتفاق لا يعني العمالة” كما قال أبو عبد الله أسامة بن لادن تقبله الله

كذلك استخدم الشيخ منطق أن الخطأ الواضح (من وجهة نظره على الأقل) لا يمكن تبريره سوى بالإختراق ، وهو منطق قاصر للأسف

لأنه يتجاهل مجموع خط تحرك الكيان ويركز على الحوادث الجزئية التي قد تكون لها مبررات مقبولة ، وقد تكون أخطاءا سياسية أو إدارية أو عسكرية لكنها تبقى أحداثا جزئية في النهاية ، ويمكن تفنيدها بأحداث جزئية مثلها أو بالخط العام للكيان 

فممن فندها بأحداث جزئية ذكروا عملية وزارة العدل وتدمير قافلة كبيرة كانت ذاهبة لسوريا فى صحراء الأنبار وبيانات الدولة مليئة بعمليات تضرب في صلب بنية المشروع الإيراني وتزلزل أساس حكومة المالكي

فدعوى الإختراق على مستوى القيادة وبهذه الصورة البشعة السوداوية المختطفة من معطيات جزئية ومقدمات محتملة لا يمكن التسليم بها بهذه البساطة

والأصل أن تقييم عمل ما من الناحية السياسية مما تتفاوت فيه وجهات النظر ، فقد تراه مناسبا وفي وقته ومكانه ، وقد أراه غير ذلك وسبب خسائر ومشاكل 

حتى غزوتى مانهاتن وواشنطن قيل فيهما هذا الكلام ، لكن الخطأ هو إستخدام رؤيتك السلبية للحدث في رمي فاعله بالعمالة أو الجهة التي تقف وراءه بالإختراق

أيضا إسقاط مشروع بحجم مشروع دولة العراق الإسلامية والطعن في قيادته دون تقديم دليل واضح هو إسقاط للجهاد في العالم كله تقريبا

فالدولة هي من أسست الجبهة ، والقاعدة تنظم شعرا في الدولة بلسان قائدها نفسه ومنذ أيام قلائل فحسب …

فكيف غاب عن الجولاني ، وهو بالعراق خبير ، وعن الظواهري وهو أكثر إطلاعا ونفوذا بحكم موقعه وخبرته ، ما ظهر لغبد الله بن محمد وهو بعيد عن الساحات غير محتك بها بصورة مباشرة 

الخلاصة أن اتهامات الشيخ عبد الله بن محمد لقيادة دولة العراق الإسلامية غير مقبولة بالنسبة لي ، لأنه لم يقدم أدلة واضحة ومقنعة على أمر خطير كهذا ،

وعلى الجانب الآخر لا أدعو لإسقاطه بالكلية فالرجل مناصر للمجاهدين إجمالا ومنطلقه في ذلك الحرص على الجهاد

وكان أدعى لقبول كلامه أن يقوم بالتحليل السياسي والعسكري لعمليات الدولة إستراتيجيا وتكتيكيا وبيان أوجه القصور أو الخطأ والمكاسب والخسائر

بقيت مشكلة أن الدولة لو قامت بتفنيد دعاوى الشيخ عبد الله ، فإنه وأنصاره لن يقبلوا كلامهم ، إذ كيف يقبلون دفاع جهة مخترقة من إيران ؟! ،فالحل من وجهة نظري أن تُعقد محاكمة شرعية ، تُشرف عليها جهة يثق فيها الجميع (خراسان مثلا) ، يقدم فيها الشيخ أدلته ودفاعه ، وتعطي كل ذي حق حقه

وبالنسبة للمشكلة الرئيسية التي اقتضت فتح الشيخ للأمر الخاصة بإعلان البغدادي فغالبا سيحتويها الطرفان إذ الظن بهم أنهم حريصين على عدم تصعيد أية خلافات في هذا الظرف الحرج

لا زال عندي كلام كثير في الموضوع لكن أكتفي بهذا القدر لئلا يضيع الوقت وجزاكم الله خيرا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s