“مواطن أميركي يُختار كرئيس للحكومة المؤقتة للثورة السورية”


“مواطن أميركي يُختار كرئيس للحكومة المؤقتة للثورة السورية”

المختصر/ “مواطن أميركي يُختار كرئيس للحكومة المؤقتة للثورة السورية”، هكذا وصفت صحيفة نيويورك تايمز غسان هيتو الذي انتخب بأغلبية 35 صوتا من أصل 49 من أعضاء الهيئة العامة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

وقال أعضاء في الائتلاف إن هيتو هو “رجل التوافق”، مشيرين إلى أنه يحظى باحترام الإسلاميين في المعارضة وبقبول الليبراليين بالنظر إلى مساره المهني والإداري الناجح في أميركا. وتنقل نيويورك تايمز عن أعضاء آخرين في الائتلاف أن هيتو هو خيار الإخوان المسلمين في سوريا.

حتى العام الماضي، كان هيتو مديرا تنفيذيا لمدة 11 عاما في شركة “إينوفار” الأميركية لتكنولوجيا الاتصالات في تكساس. لكن في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 ترك منصبه فجأة “لينضم إلى الثورة السورية”، على حد قوله.

وكان هيتو -غير المعروف لأغلبية السوريين- ناشطا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد في الولايات المتحدة في المجالين الإنساني والسياسي.

وتولى منذ عام 2011 منصب نائب رئيس “تحالف سوريا الحرة” في الولايات المتحدة الذي شارك في تأسيسه، ويهدف التحالف إلى “دعم تطلعات الشعب السوري في تحقيق الحرية والعدالة والحريات المدنية واحترام القانون”.

ناشط إنساني
كما شارك في تأسيس “هيئة شام الإغاثية” في الولايات المتحدة في 2011 وتولى منصب نائب الرئيس. وتعمل الهيئة على “دعم الشعب السوري ورفع المعاناة عنه وتأمين الحاجات الأساسية له”، حسبما جاء في الإعلان عنها.

يظهر هيتو غالبا مرتديا سروال جينز وقميصا (تي شيرت) قطنيا. وإذا كان شكله الخارجي متأقلما جدا مع محيطه الأميركي ولكنته أميركية واضحة، فإن خطابه يحوي نفحات دينية وإيمانية.

فقد قال خلال مؤتمر أقيم السنة الماضية من أجل سوريا في الولايات المتحدة “الأمل.. يأتي من الله. إخوتنا وأخواتنا في داخل سوريا أدركوا ذلك منذ زمن”. وأضاف “إن الله يحبنا ويُعنى بنا، سيقدم لنا العون، سيهتم بالشعب السوري. سيقدم له الغذاء وسيدافع عنه. وحده هو يمكنه القيام بذلك، لكن نحن لا بد لنا من التحرك اليوم”.

بعد انضمامه إلى الثورة، عمل هيتو على تأسيس وإدارة “وحدة تنسيق الدعم الإغاثي والإنساني في الائتلاف الثوري لقوى المعارضة والثورة السورية” التي تعمل عبر الحدود السورية التركية وتوصل مساعدات إلى الداخل السوري.

وقال عضو في الائتلاف رفض الكشف عن اسمه لفرانس برس إن هيتو يملك، بحكم عمله ونشاطه في الولايات المتحدة، علاقات دبلوماسية واسعة، معتبرا مثل هذه العلاقات “مهمة للحصول على الدعم المالي الذي تحتاجه سوريا” في هذه المرحلة.

ولد هيتو  في دمشق في 1964 وتركها مطلع الثمانينيات، وأمضى قسما كبيرا من حياته في الولايات المتحدة حيث حصل على إجازتين في الرياضيات والمعلوماتية من جامعة بورديو في إنديانا عام 1989، وحصل على ماجستير في إدارة الأعمال عام 1994.

نجل هيتو
وبما أن هيتو كردي فهذا شكل -حسب بعض أعضاء الائتلاف- نقطة في صالحه، وخصوصا بعد تزايد الاتهامات للمعارضة بأنها “لا تُعير اهتماما للأقليات”.

كما أن هيتو عضو مؤسس في جمعية الدعم القانوني للجالية العربية والمسلمة التي تأسست في الولايات المتحدة عام 2001، وتهدف إلى الدفاع عن الحريات الشخصية والمدنية ومكافحة التمييز ضد العرب والمسلمين والآسيويين وخصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.

متزوج من مُدرّسة أميركية ووالد لأربعة أبناء أحدهم عبيدة، لاعب كرة قدم أميركي سابق، كان أكد لصحيفة نيويورك تايمز السنة الماضية تسلله إلى سوريا “لمساعدة الثوار” في المجال الإعلامي، وصوّر مقاطع فيديو تجسد معاناتهم ونقل صورهم إلى العالم، كما ساعد في إيصال المساعدات الإغاثية لمحتاجيها.

ونقلت الصحيفة أنه كتب رسالة إلى والديه قبل سفره جاء فيها “صنعتما مني ما أنا عليه اليوم. يجب أن أذهب لأقوم بما علي القيام به”. وقال هيتو إنه لم يعد لديه خيار إلا الانخراط في الثورة بعد ما قام به نجله.

 هيتو يتعهد بإسقاط النظام وإرساء القانون
أكد رئيس الحكومة السورية المؤقتة غسان هيتو أن إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد على رأس أولويات حكومته، وشدد على عدم الحوار معه متعهدا بإرساء الأمن والقانون ووضع حد للفوضى في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. وبينما تواصلت الإدانات لقصف طيران النظام السوري لأراض لبنانية، كررت الأمم المتحدة مناشدتها إيجاد حل سلمي بسوريا، وأدانت طهران أي تدخل خارجي بالشؤون السورية.

وأوضح هيتو -خلال استعراضه لأولويات عمل حكومته في الفترة المقبلة- أن اختيار الوزراء لن يكون وفقا لتوزيع الحصص السياسية بل ستحكمه الكفاءة، وأضاف أن مبدأ المواطنة للجميع سيكون الأرضية الأساسية لعمل الحكومة الجديدة التي تنطلق في عملها على أساس وحدة سوريا أرضا وشعبا والحفاظ على النسيج الاجتماعي للشعب.

وطالب رئيس الحكومة المؤقتة، الذي تعهد بالنصر، بإعطاء مقعد سوريا في الجامعة العربية والأمم المتحدة للمعارضة، وطالب المجتمع الدولي بالإقرار أن ما يحصل في سوريا ثورة شعب على “نظام مجرم وجائر” لا معركة بين طرفين.

وطالب باستعادة أموال النظام التي جمدتها الحكومات الغربية لأنها ملك للشعب، ودعا الدول الداعمة لنظام الأسد لعدم المراهنة على “الجانب الخاسر” لأن الشعب السوري لن ينسى، وشعوبها ستحاسبها لاحقا.

المصدر: الجزيرة نت

بعد اختياره رئيساً للحكومة الانتقالية هيتو .. بوابة واشنطن لإنهاء الأزمة السورية

هيتو .. هل بات هو رجل أمريكا لحل الأزمة السورية،، أم هو البوابة التي ستعبر منها الولايات المتحدة لأداء دورها المنتظر في هذه الأزمة؟

غسان هيتو .. رئيس الحكومة الانتقالية التي شكلتها المعارضة السورية باسطنبول، وذلك لإدارة الأراضي التي تم تحريرها من نظام الأسد.
يتمتع “غسان هيتو” بخبرة واسعة، على مدى 25 سنة، في عدد من أهم الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا والاتصالات، مع خبرة تصل إلى 16 سنة في أعلى المناصب الإدارية التنفيذية.

حصل “هيتو” على الإجازة الجامعية في الرياضيات وعلوم الحاسب الآلي من جامعة بورديو في إنديانابوليس عام 1989، ونال درجة الماجستير في إدارة الأعمال عام 1994.

وعمل مديرًا تنفيذيًّا في شركة إينوفار لمدة 11 عامًا، وقبلها عمل في شركة فايسرف مديرًا لقسم الاستشارات التقنية، وترأس قسم المعلومات في شركة هوم فري.
انتقل “هيتو” إلى العمل السياسي مع اندلاع الثورة السورية وعمل على تأسيس وإدارة “وحدة تنسيق الدعم الإغاثي والإنساني” في الائتلاف لقوى الثورة والمعارضة السورية، التي حصلت على اعتراف دولي وباشرت عملها على الحدود السورية التركية بتوصيل المساعدات والدعم الإغاثي إلى الداخل.
عمل في أكاديمية برايتر هورايزنز، وهي أكاديمية تعليمية خاصة، وأشرف على إعداد منهاج تعليمي اعتمد في الكثير من المدارس في شمال أميركا والإمارات العربية المتحدة. عمل عضوًا في مجلس إدارة الأكاديمية من 2001 إلى 2003، ثم تولى رئاسة مجلس إدارتها حتى عام 2009 حين أوكلت إليه مهام رئاسة الأكاديمية.

ساهم “هيتو”  في تأسيس تحالف سوريا حرة بالولايات المتحدة، وتولى منصب نائب الرئيس منذ 2011، وهو تحالف يسعى إلى دعم تطلعات الشعب السوري في تحقيق الحرية والعدالة والحريات المدنية واحترام القانون.
كما شارك في تأسيس هيئة شام الإغاثية بالولايات المتحدة، وتولى منصب نائب الرئيس منذ 2011. تعمل الهيئة على دعم الشعب السوري ورفع المعاناة عنه بالإضافة إلى تأمين الحاجات الأساسية له وإنشاء مشاريع تنموية مستدامة.
عضو مؤسس في جمعية الدعم القانوني للجالية العربية والمسلمة، التي تأسست في الولايات المتحدة عام 2001، للدفاع عن الحريات الشخصية والمدنية ومكافحة التمييز ضد العرب والمسلمين والآسيويين. وقدم الصندوق ملايين الدولارات لنشر العدالة وحماية الحقوق والحريات المدنية.
و”هيتو” عضو مجلس إدارة في المجلس السوري الأمريكي منذ عام 2012، وهو منظمة أهلية تأسست عام 2005 وتمثل أكبر تجمع سوري في المهجر، وتعمل في مجال تطوير ورعاية التعليم والاقتصاد والتنمية البشرية في سوريا.

رجل التوافق!!
هكذا يقول عنه أعضاء في الائتلاف الوطني السوري المعارض مشيرين إلى أنه يحظى باحترام الإسلاميين في المعارضة، وبقبول من الليبراليين نظرا إلى مساره المهني الناجح في الولايات المتحدة.
هيتو ذي الأصول الكردية، كان قد غادر إلى الولايات المتحدة في الثمانينيات من القرن الماضي، كما أنه يحمل جنسيتها، وفيها حصل على الماجستير في إدارة الأعمال.
وحتى العام الماضي، كان هيتو مديراً تنفيذيا لمدة أحد عشر عاما في شركة “اينوفار” الأميركية لتكنولوجيا الاتصالات في تكساس، لكن في نوفمبر/ الماضي، ترك منصبه “فجأة” لينضم إلى الثورة السورية.
المصدر: التغيير

 

المختصر/  أعلنت 12 شخصية بارزة على الأقل من الائتلاف السوري المعارض تعليق عضويتها في الائتلاف، بعد يوم من انتخاب أول رئيس وزراء للمعارضة.
ومن بين تلك الشخصيات النائب الثاني لرئيس الائتلاف سهير الأتاسي والمتحدث باسم الائتلاف وليد البني.
وقد أتى قرار تلك الشخصيات وسط خلاف حول انتخاب غسان هيتو رئيساً لحكومة المعارضة.
ومن بين الشخصيات الأخرى التي جمّدت عضويتها في الائتلاف، كمال اللبواني ومروان حاج رفاعي ويحيى الكردي وأحمد العاصي الجربا، فيما توقعت مصادر انشقاق عدد آخر من أعضاء الائتلاف.
ورغم أن تلك الشخصيات أوردت أسباباً مختلفة لقرارها الانشقاق، إلا أن بعضهم أعرب عن معارضته لانتخاب هيتو والطريقة التي انتخب بها.
وصرّح كمال اللبواني لفرانس برس أن “الائتلاف هو هيئة غير منتخبة، ولذلك ليس لها الحق في اختيار رئيس وزراء على أساس حصوله على تصويت الأغلبية. كان يجب أن يتم ذلك بالتوافق”.
وقال اللبواني “نحن أعضاء الائتلاف لم ننتخب لتمثيل السوريين. ولذلك فإن هيتو لا يمثل سوى ال35 عضواً الذين صوتوا له. هذه الحكومة هي بمثابة هدية لنظام بشار الأسد”.
من جهته قال وليد البني إن “القضية الأساس هي توقيت التصويت والطريقة التي جرى بها. لقد دفع الائتلاف من أجل الحصول على الأغلبية في مجموعة لم يتم انتخابها”.
وأضاف “كل واحد منا لديه أسباب مختلفة لتجميد عضويته. وسنصدر بياناً يمثلنا جميعاً في الأيام المقبلة”.
كما أعلنت الأتاسي قرارها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وقالت “لأنني مواطنة سورية، أرفض أن أكون رعية أو زينة. أعلن تجميد عضويتي في الائتلاف الوطني”.

ويتوقع أن يشكل هيتو حكومة من التكنوقراط ستنتقل إلى داخل سورية في محاولة إلى فرض النظام وتقديم الخدمات لمناطق واسعة يسيطر عليها المعارضون المسلحون.

المصدر: امد

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s